أوضح نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور راشد الزهراني لـ»مكة» أن توسع سوق العمل المحلي يتطلب مضاعفة مخرجات المؤسسة ثلاثة أضعاف أعدادها الحالية، وسوق العمل السعودي يحتاج إلى شريحة عريضة من الشباب المؤهل تقنيا في العديد من التخصصات، وهذا ما يجعل المؤسسة تتوسع في برامجها التقنية، والتوجه الوطني يعزز زيادة نسبة التوطين في مختلف التخصصات، مضيفا أن هذه ستأتي بافتتاح عدد من الكليات ومنها كليات التميز، وزيادة الطاقة الاستيعابية للكليات القائمة، وتشغيل فروع للكليات بالمحافظات لتوفير خدمة التدريب لأبناء تلك المحافظات.
وأضاف الزهراني أن المؤسسة تعمل على استحداث التخصصات وفق دراسة مسحية لحاجة سوق العمل لتلك التخصصات، كما تحرص على أن يكون القطاع الخاص شريكا بالتدريب الذي ينتهي بالتوظيف من خلال برامج التدريب المشترك، حيث يوجد العديد من برامج التدريب المشترك في عدد من الكليات التقنية، بعد انطلاق البرامج التطويرية التي يشهدها سوق العمل.
وأشار نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني إلى أن لدى المؤسسة مشروعا لبناء القدرات وهو مشروع تطويري يستهدف الكليات التقنية والاستفادة من الخبرات الدولية في التطوير الشامل للكليات، ورفع كفاءة وقدرات المدربين والإداريين والقيادة، مبينا أن المشروع ينطلق في مرحلته الأولى في مارس الحالي بعدد 10 كليات للبنين والبنات، على أن تدرج باقي الكليات في مراحل قادمة، مضيفا أن مشروع بناء القدرات بالكليات التقنية هو الانطلاقة لتهيئة الكليات للتشغيل الذاتي، بحيث يكون للكليات المرونة العالية في التشغيل، وإعطائها الصلاحيات التي تمكنها من العمل ذاتيا.
وهذا المشروع يتطلب رفع قدرات وإمكانات المنسوبين للتعامل مع هذا المشروع، وبناء مؤشرات أداء للكليات يمكن من خلالها قياس الأداء وضمان التطوير الشامل الذي يجعل مخرجات تلك الكليات على مهارة عالية تستطيع المنافسة في سوق العمل.
ولفت الزهراني إلى أن برنامج البكالوريوس أطلق العام الماضي في ثلاث كليات تقنية، وجرى هذا العام التوسع في البرنامج في خمس كليات أخرى، وسيتم التوسع في البرنامج وفق معايير أبرزها توفر الكادر التدريبي بتأهيل عال قادر على تقديم البرنامج، واستكمال التجهيزات التدريبية، ووجود المساحات المكانية لتنفيذ البرنامج، وبما لا يؤثر على القبول في برنامج الدبلوم.
ويعد برنامج البكالوريوس برنامجا نوعيا تم تحديد شروط للالتحاق به تضمن جودة المدخلات للبرنامج، حتى يصبح إضافة نوعية لسوق العمل السعودي.
التدريب التقني: السوق يحتاج 3 أضعاف مخرجاتنا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
