لم يعد الكاتب بحاجة لحملات إعلانية مدفوعة ليقدم إصداره الجديد أو يروجه عنه، فتزامنا مع اقتراب موعد انطلاق معرض الرياض الدولي للكتاب، بدأت حملات الترويج الشخصية من قبل الكتّاب والمؤلفين على صفحاتهم في الشبكات الاجتماعية.
فنجد نادي مكة الأدبي ينشر مطبوعاته لهذا العام، ويأتي من ضمنها كتاب «حصار أفلاطون» لمحمد الحرز، «المنهج البياني في تأويل النص» للدكتور محمد الحارثي، ودراسة لأحمد الهلالي بعنوان «الأندية الأدبية».
ويعد الفيس بوك وسيلة مهمة للإعلان عن إصدارات الأدباء، مع تحديد مكان وتاريخ توقيع الكتاب في المعرض، فأعلن الأديب محمد الغامدي بنشر غلاف كتابه الجديد وهو عبارة عن مجموعة قصصية بعنوان «الثوب الحنبصي» وكما قامت الكاتبة حليمة مظفر بنشر غلاف كتابها «ما وراء الوجوه 2»، والدكتور أحمد قران وصدور كتابه «السلطة السياسية والإعلام في الوطن العربي».
ومن جهته يرى الشاعر عبدالعزيز الشريف أن لا غضاضة في الترويج للكتاب الصادر حديثا من قبل المؤلفين عبر صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، معدّا ذلك ضمن الثورة المعلوماتية في هذه الفضاءات الالكترونية، ويضيف «الهدف الحقيقي هو ترويج المنتج المطبوع للمؤلف، والوصول إلى أكبر شريحة من القراء لتنشيط عملية البيع للكتاب في دور النشر، لقد كان المؤلف يعاني في الترويج لكتابه عبر الصحف الورقية، والآن اختلف الوضع وأصبحنا نتابع جديد المؤلفات منذ وقت دخولها وخروجها من المطابع، ونعرف هوية الكتاب وتفاصيل مادته بشكل سريع ومريح، شخصيا أعدّها نقلة معرفية مهمة في حياة المؤلف».
كتاب ومؤسسات يروجون لكتبهم قبل معرض الرياض
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
