للأسف امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة «تويتر» بالمعرفات الوهمية التي يلبس فيها صاحب هذا الحساب ثوب الرياضي المشجع المهتم بناديه السعيد بتفوقه والمتأثر بنتائجه السلبية، والغريب أن مثل هذه المعرفات الوهمية تملك عدد متابعين كبيرا يؤثر فيهم ويتأثر بهم ويلعب دور القائد للهجوم على أي حساب آخر لا يوافقهم الميول!هذه المعرفات أفسدت وعبثت وشتمت ولفقت وزورت ولا أعلم لماذا لم يتم حتى الآن القضاء عليها أو على الأقل محاولة وضع ضوابط لها للحد من خطورتها في زرع التعصب وزيادة الاحتقان!بعضهم وصل للتهديد وبعضهم للأعراض وبعضهم لانتهاك الخصوصيات بحجة الدفاع عن ناديه، وللأسف أن هذه المعرفات المراهقة يتابعها مراهقون أيضا «يعززون» لها فيتجرؤون أكثر وأكثر .
.
كونها حسابات وهمية!نصراويون وهلاليون واتحاديون وأهلاويون وشبابيون والبقية .
.
نختلف في الميول لكننا نتفق في الأخلاق والمثل والقيم التي تقول إننا جميعا بكل أطيافنا في هذا الوطن أخوة لا يمكن أن يفرقنا معرف وهمي مراهق متعصب.
الرياضة تجمع ولا تفرق فدعونا نتوحد جميعا للقضاء على مثل هذه النوعيات سواء تتفق معنا في الميول أو تختلف المهم المبدأ .
.
ومهما حاولت تلك المعرفات الوهمية فسنقف لها بإذن الله كإعلاميين وجماهير بالمرصاد للحد منها وقطع الطريق عليها في محاولاتها لزيادة الاحتقان من خلال استغلالها لعواطف المراهقين والمراهقات ومن خلال جرأتهم الكاذبة التي تظهر من وراء ستار ولن نسمح لهم بأن تكون كرة القدم مرتعا لهم لأن الرياضة وكرة القدم هي للفرسان وللكبار ولأصحاب القلوب النظيفة، أما من يستغلها للتعصب المقيت والتعليقات والصور المزورة والساخرة لكسب أكبر عدد من المتابعين فستلفظه الرياضة وسيلفظه المجتمع وسيجد نفسه منبوذا من الكل بمختلف ميولهم، فالفطرة السليمة هي من ينتصر في الأخير.
معرفات التعصب الوهمية!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
