انطلق جيل من الشابات الطموحات جمعهن مكان واحد بمركز نادي تأهيل القادة، ليصبحن قادة يخدمن المجتمع نحو هدف واحد، لنشر الأفكار الإيجابية، وتعزيز القيم الإسلامية والإنسانية، من خلال إعداد مشروع إعلامي وطني توعوي للمجتمع بمجموعه اجتهادات وأفكار، أعدت وصيغت عبر ورش عمل مع فريق متخصص، يخدم قضية المرأة ويناقش شؤونها من منظور قيمي وطني مع المحافظة على هويتها، وأصالتها وإبراز دورها في المجتمع.
وأوضحت المديرة التنفيذية والمساعدة لإنتاج المشروع فائزة الكثيري، أن قضايا المرأة التي تتم معالجتها خلال المشروع متعددة وجديرة بأن تطرح، سواء فيما يتعلق بالمجتمع على وجه عام أو ما يخص المرأة على وجه الخصوص، فقناتنا تستهدف المرأة باعتبارها الركيزة الأساسية والنواة التي تنبثق من خلالها منظومة المجتمع، وسنتطرق إلى الرجل كذلك، فالفريق يستهدف منظومة الأسرة والحفاظ عليها، وتنمية العلاقة الصحيحة والسليمة بين أفرادها.
وعن الفترة التي استغرقت في الإعداد والإخراج بينت، أن المشروع استغرق ثلاث سنوات وفق مراحل متعددة، مشيرة إلى أن فكرة المشاهد تتمثل في إظهار الجانب المشرق للمرأة وإبراز دورها الفعال في تغيير السلوك.
وأضافت الكثيري «من أهم الصعوبات التي تواجهنا غياب الوعي لدى الناس عند أداء مثل هذه المشاريع الإعلامية، مما ينعكس على الصعوبات الأخرى سواء كانت مادية أو معنوية، ونطمح لإنتاج أفلام ذات جودة عالية تعرض على القنوات الإعلامية كافة ».