قبل ما يزيد على 30 عاما، اشتهرت الخبر بمجسم لمكوك الفضاء ديسكفري الذي لم تغب عنه ومضات الكاميرات حتى وقتنا الحاضر، هذا المجسم برمزيته إلى التطور العلمي ودخول المملكة إلى مجال الفضاء، والعمل على مواكبة دول العالم الأول في اقتحام الفضاء بشمسه وكواكبه وأقماره، أصبح من أهم المعالم الجمالية في المحافظة، وأخذ الزوار والقادمون إلى الخبر سواء للعمل أو السياحة يلتقطون الصور التذكارية إلى جواره، وتم وضعه أمام الواجهة البحرية ليضيف إلى ذلك المكان السياحي جمالا وتميزا، وبذلك يصبح عدد المعالم الجمالية في الواجهة نحو 27 معلما جماليا.
وضع المكوك على تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع طريق الأمير فيصل بن فهد لمدة تزيد على 3 عقود، ثم انتقل إلى تقاطع طريق الملك سلمان مع طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز واستقر بالقرب من مركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية.
عبدالرحمن دومان أحد سكان مدينة الخبر، يقول «المجسم كان رمزا من رموز المنطقة منذ ثلاثين عاما، وابتعاده قليلا عن أعين الناس سيجعلنا نحن سكان الخبر نشتاق إليه، وبحكم عملي في مستشفى القوات المسلحة بالظهران أضطر للمرور من أمامه بشكل شبه يومي، وطالما ارتسم في مخيلتي تجسيده دخول المملكة إلى مصاف الدول التي دخلت عالم الفضاء، إنه بلا شك تحفة رائعة تميزت بها الخبر عن غيرها من المدن، وأتمنى من أمانة المنطقة الاهتمام به».
مكوك الخبر رمز الوصول للعالمية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
