أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنها لا تضغط على القوات العراقية لشن هجوم عسكري لاستعادة الموصل من أيدي تنظيم داعش، مؤكدة أن تحديد موعد هذا الهجوم عائد إلى بغداد.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الأميرال جون كيربي أن واشنطن لا تمارس ضغوطا على بغداد لشن هجوم واسع قبل أن يكون الجيش العراقي مستعدا لذلك.
وقال: لا أعتقد أنه من العدل القول إن البنتاجون أو العسكريين يضغطون على العراقيين من أجل أي برنامج زمني.
وأضاف: لم نحدد أي موعد في البنتاجون، نحن لا نمارس ضغوطا ولا نحاول دفعهم باتجاه الإسراع في وضع برنامج زمني محدد.
وكان مسؤول في القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط صرح الأسبوع الماضي أن الجيش الأمريكي يرغب في أن تشن القوات العراقية هجوما على الموصل في أبريل- مايو، مما أثار استياء بغداد.
وأضاف المسؤول نفسه: لا يزال هناك كثير من الأشياء التي يجب إتمامها قبل شن الهجوم.
وردا على هذا التصريح قال: وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الأحد: إن توقيت الهجوم على الموصل تحدده القيادات العسكرية العراقية، متسائلا: من أين أتى هذا المسؤول الأمريكي بهذه المعلومة؟ أنا لا أعلم.
ورأى محللون وضباط سابقون أن البنتاجون يحاول ربما إشاعة الخوف في صفوف مسلحي التنظيم والتمهيد لعملية عسكرية حتمية.
وقال كيربي: نحن متفقون مع وزير الدفاع العراقي على أنه لا فائدة من محاولة الذهاب أسرع مما العراقيون جاهزون له، مؤكدا أن البنتاجون سيعمل مع القوات العراقية لكي تكون مستعدة لشن الهجوم.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ في غضون أربعة إلى ستة أسابيع.
وقال كيربي: إنه بحسب تقديراتنا يفترض أن نكون جاهزين لبدء التدريب فعليا في غضون أربعة إلى ستة أسابيع.
وبعد أشهر من النقاشات الشاقة وقعت واشنطن وأنقرة في 19 فبراير اتفاقا لتدريب عناصر سورية معارضة معتدلة في قاعدة تركية وتزويدها بمعدات عسكرية.