فاجأ زلزال مغاربة يشاهدون فيلما عن الدمار، حيث ضرب الزلزال المدمر أغادير المغربية، بعدما عرضت سينما السلام لجمهورها الذي ناهز حضوره 400 شخص فيلما يحمل عنوان جودزيلا (Godzilla)، قبل 55 سنة.
ويحكي الفيلم قصة حيوان أسطوري ذي قدرات خارقة، يشرع في هدم البلدة التي تمركزت بها أحداث الفيلم.
وفيما أوضح أستاذ التاريخ رئيس جمعية إيزوران نوكادير محمد باجلات أن ما شاهده المتفرجون خيالا سينمائيا صار حقيقة، بمجرد خروجهم من قاعة السينما، ذكر ناجون أن الفيلم اختلط بواقع الزلزال عند الناس فظنوا أن "جودزيلا" هو من أتى على بلدتهم.
وبحسب عمر بوبريك (77 عاما) إنهم غادروا قاعة السينما بعد نهاية الفيلم، في ليلة 29 فبراير1960، فوجدوا خارجها حطاما وضحايا وركاما، حتى خيل إليهم أنهم في لقطات سينمائية متممة للفيلم المقدم في مشاهد تراجيدية صادمة وسط صرخات الجرحى وأنين المعطوبين.
وبمناسبة الذكرى الـ55 لزلزال أغادير أطلقت عريضة وطنية من أجل تسجيل السينما في عداد الآثار التاريخية للبلاد في أفق ترتيبها تراثا تاريخيا.
وزلزال أغادير 1960 هو زلزال مدمر، وكان أكثر الزلازل فتكا وتدميرا في التاريخ المغربي بدرجة 5.
7 على مقياس ريختر، حيث قتل نحو 15 ألف نسمة (نحو ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت) وجرح 12 ألفا آخرين.
وترك مالا يقل عن 35 ألف شخص بلا مأوى.
زلزال يفاجئ مغاربة يشاهدون فيلما عن الدمار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
