بعد أن سجلت عدة مناطق خلال الأيام الماضية عددا من الوفيات والإصابات لمعلمات على طرق مختلفة، أطلق مغردون الهاشتاق.
عدد التغريدات :33,729
مازالت هذه المشكلة قائمة منذ سنوات عدة بدون حل جذري ، وكأنها كرة ثلج تكبر يوما بعد يوم، ولم يسع مسؤولو التربية إلا إلى تقديم العزاء لذوي المعلمات الراحلات على خطوط الموت والخطر، وكأن الحلول غائبة عنهم، أو صعبة التنفيذ.
فما طرح سابقا من اقتراحات، ومنها إنشاء شركات تابعة للتعليم يشرف عليها بشكل مباشر حتى تتم متابعتها؛ لم تر النور حتى اليوم، وترك المجال مفتوحا للقطاع الخاص والأفراد الذين يفتقدون في كثير من الأحيان الأهلية والكفاءة لقيادة مركبات تحمل معلمات الجيل لمناطق الظل والخطر، وكذلك غياب رقابة أمن الطرق ونقاط التفتيش من مخارج المدن على مثل هذه المركبات والسائقين والسرعة ليتجدد الألم في هذا الأسبوع بالذات لأكثر من ثلاث مرات في خميس مشيط، ونتج عن الحادث إصابات مختلفة، والخميس كان حادثان؛ الأول بين المدينة والقصيم وتوفيت معلمتان مع إصابة أخريات، والثاني شمال الطائف وفيه إصابات خطيرة، فمتى يتوقف هذا النزيف.
فاطمة المالكي معلمة مغتربة

