في مقال خال من دسم الديربي لأن موعد كتابته قبل ساعات من نهاية المباراة، لذلك سأترك الاستمتاع بالجماهير أولا ثم المستوى الفني مساء.
كوزمين وش عملت في الإعلام الرياضي، هذا الموضوع ينطبق عليه ما يقوله الإخوة المصريون عند المصائب «يا لهوي إنت بتقول إيه» لنتحدث بعقلانية وبدون مجاملات من هو النادي الذي سيتنازل عن مدربه لمدة شهر، خصوصا لو كانوا من أندية الخمسة الأوائل، وكيف يخلص الاتحاد السعودي من الفكر المؤامراتي أن هدفهم إضعاف الفريق لمصلحة النادي الفلاني للحصول على الدوري وباقي المسابقات، بالتأكيد لا أبالغ، لأن ذلك ما سيحدث، كل ناد يرغب بإعداد فريقه فترة التوقف، ولا نستطيع إنكار مسألة أن الأندية باتت تفكر في ذاتها أكثر من المنتخب، فالبعض يئس والبعض يفكر بفريقه فقط.
كوزمين أخطأ في وقت سابق وتمت معاقبته وإبعاده نعم، وجميع من في الوسط الإعلامي يعلم بالعفو والسماح للأندية مفاوضته وتمت مفاوضته فعلا، ولم تثر الثائرة حينها وكأنهم لم يسمعوا بالإيقاف ويتذكروه إلا عندما جاء ليدرب المنتخب! سؤال بسيط: من كانوا يرشحون لتدريب المنتخب؟ وهؤلاء من ينادون بالمدربين الوطنيين أين الوطني عن ناديك؟ لماذا لم تهتم به وتجعله يتطور في ناديك؟ أم أنه طالما كان الحديث بعيدا عن أنديتكم أصبح من السهل التنظير؟ لا أقمع فكر أحد ولكن أرجو إزالة ستار التعصب والتفكير بمنطقية، أكثر مدرب قريب من الكرة السعودية ومتابع جيد لها هو كوزمين، سيكمل مهمته ويعود للدولة التي أكرمتنا بدعمها وموافقتها بإعارته لنا، وعلى كل المحتقنين الهدوء، فالمنتخب في مهمة حساسة، المدرب حضر ولن يفيد الصياح، لندعم المنتخب فقط وننتظر المدرب الذي سيقود المنتخب لمونديال 2018 و2022، غير ذلك ارتاحوا وريحونا.