زاوج مدير المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية الشاعر أحمد البوق بين الشعر وصفاء الحياة الفطرية بنبتها وحيوانها وفضلها على الإبداع الشعري، وذلك في مسامرة ثقافية بعنوان: الحياة الفطرية في الشعر العربي بالنادي الأدبي بالطائف أمس الأول بحضور عضو شرف النادي بندر بن معمر، وأدارها نائب رئيس النادي قليل الثبيتي.
وأوضح البوق أن الحياة الفطرية تشمل الكائنات الموجودة على وجه الأرض من نباتات وحيوانات، لافتا إلى أن غاية الشعر الجاهلي كانت أن يتحدث مع الواقع، وتناول تأثير الطبيعة على القصيدة العربية .
وحول مستويات انعكاس الحياة الفطرية على الشعر في التشبيه و الاستعارة كأن يشبه الشاعر المرأة وعيونها بالمها والظباء وعيونها ومن ذلك قول زهير بن أبي سلمى:
يُنازِعُها المها شَبهاً ودُرُّ
النحور وشاكهت فيه الظّباءُ
وقول ابن الرومي:
غادة زانها من الغصن قد
ومن الظبي مقلتان وجيد
وفى الختام اقترح رئيس النادي عطا الله الجعيد الاستفادة من تجربة برنامج على خطى العرب للدكتور عيد اليحيى بقناة العربية لنقل التجربة عبر الحياة الفطرية.

