أعفى الاتحاد السعودي لكرة القدم، مدرب المنتخب الأول، الإسباني كارو لوبيز من منصبه، مرجعا ذلك إلى أن المدرب لم يحقق النتائج المأمولة مع الأخضر خلال فترة موسمين قاده خلالهما في مناسبات مختلفة، بعد الوقوف على التقارير المرفوعة عن عمله.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة الذي عقد أمس في جدة واستمر 5 ساعات.
كما تم تسريح المدربين الإسبان كافة في جميع الفئات السنية.
وأكد المتحدث الرسمي للاتحاد عدنان المعيبد أن خزينة الاتحاد ستتحمل كافة المبالغ المالية المترتبة على تسريح المدرب والبالغة 700 ألف يورو (ما يقارب 3 ملايين و400 ألف ريال).
وقال «الجميع أوصى بعدم جدوى بقاء المدرب لوبيز واتفقوا على إبعاده».
وأبان المعيبد أن رئيس الاتحاد أحمد عيد سيتولى بنفسه مهام البحث والتعاقد مع المدرب الجديد في غضون الأيام المقبلة.
وقال «لم نصل إلى اسم معين، وشهد الاجتماع طرح عدد من أسماء مدربين أجانب يدربون أندية محلية إلا أنه لم يتم الاتفاق على اسم معين، وهناك تقارير فنية من المدربين الوطنيين يوسف خميس ويوسف عنبر حيال احتياجات الأخضر الفنية للمرحلة المقبلة».
من جانبه، أبان عيد «أن قرار إقالة لوبيز تم بالإجماع نتيجة الأخطاء التي ارتكبها في نهائي خليجي 22، ولم نحدد المدرب الجديد، إلا أنه سيكون محل ثقة الجميع».
وعن ديون الاتحاد، قال «سنسدد بعض الالتزامات من فايض دورة الخليج».