انطلق أمس حوار المنامة العاشر بشعار محاربة داعش والمنظمات المتطرفة بحضور عدد كبير من وزراء الخارجية والدفاع والأمن والمخابرات والمسؤولين العسكريين والاقتصاديين في منطقة الخليج والمنطقة العربية.
وفيما تبدأ جلسات الحوار اليوم، تتناول الجلسة الأولى الأولويات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، يحضرها وزير الشؤون الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ووزير الخارجية المصري سامح شكري، وفيليب هاموند وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني والكومنولث.
أما الجلسة الثانية فتعقد تحت عنوان «العراق وسوريا والأمن الإقليمي» بمشاركة الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي وجان إيف لو درين وزير الدفاع الفرنسي.
ويشارك في الجلسة الثالثة بعنوان «مواجهة التطرف في الشرق الأوسط»، كل من الدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، واللواء علي الأحمدي رئيس مكتب الأمن القومي اليمني.
وبالنسبة للجلسة الرابعة التي تحمل عنوان «النهج الجماعي للأمن الحالي» فتأتي بمشاركة الدكتور عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون، وجون بيرد وزير الشؤون الخارجية الكندي ومايكل فالون وزيرة الدولة لشؤون الدفاع البريطاني.
كما تشمل الاجتماعات المغلقة موضوعات ما وراء المفاوضات النووية الإيرانية وتأثيراتها على المنطقة ومكافحة الإرهاب الإقليمي، والدول الفاشلة في المنطقة، والتعاون العسكري الإقليمي، وأخيرا الأمن الإقليمي خلال 10 سنوات المقبلة.
وتشارك في النسخة العاشرة من حوار المنامة قيادات أمنية في حكومات دول مجلس التعاون والشرق الأوسط، وأمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، ويعد بمثابة اجتماعات تشاورية فردية وثنائية ومتعددة الأطراف لمناقشة جميع التحديات الأمنية والسياسة الخارجية الرئيسة.