تحولت الساحات الواقعة أسفل كبري الملك فهد «الستين» إلى برحات لتشاليح السيارات، فيما استغل بعض ضعاف النفوس المكان وجعلوه مستودعا لتصريف بعض الممنوعات - بحسب سكان المنطقة.
وبدا الموقع مزدحما بالمركبات المليئة بالغبار على امتداد جسر الستين، بدءا من موقف مكة وحتى شارع المخزومي، وشوهد العشرات من العمالة الأفريقية في الموقع، واستوطن بعضهم هناك وهم يمارسون حياتهم داخل المركبات المفككة.
وأوضح أحد سكان المواقع المجاورة للجسر، عبده حكمي أن معظم تلك العمالة وضعاف النفوس يستغلون المركبات لإخفاء الممنوعات، وأحيانا لتعاطي المسكرات داخلها، مدللا على حديثه بضبط الجهات المسؤولة لعدد منهم بالجرم المشهود، لافتا إلى أن معظم تلك المركبات تركها ملاكها تحت الجسر بعيدا عن الرقابة، وبسبب عدم مقدرتهم على بيعها للتشليح لوجود مخالفات عليها.
من جانبه، قال المواطن علي خرشان إن مخالفين للأنظمة يستغلون الموقع لإصلاح السيارات، فبدت كمواقع مفتوحة للصيانة، فيما يستغلها البعض لتجفيف الخبز وتخزينه، مطالبا بإيجاد حلول سريعة لحل هذه المشكلة التي أصبحت ظاهرة موجودة في شوارع العروس وتشوه منظرها العام.
بدوره، أكد خالد الشمراني أن بعض السيارات موجودة في الشارع من سنوات، والغريب أن بعض «ونشات» تحميل السيارات تعود لتنزيل مركبات تالفة في الموقع، متسائلا عن السبب في غياب دور الجهات المسؤولة تجاه تلك السيارات، خاصة أنها تحمل لوحات ويمكن الاستدلال على أصحابها بسهولة.
في المقابل أشار المتحدث الرسمي لأمانة جدة محمد البقمي إلى وجود لجان مخصصة للتأشير على السيارات الخربة، ومن ثم سحبها، وهي مكونة من (أمانة محافظة جدة، إدارة المرور، إدارة البحث الجنائي)، مضيفا أن دور هذه اللجان العمل على التأشير على السيارات الخربة والتالفة وبعد 14 يوما تسحب بواسطة متعهد الأمانة إذا لم يأخذها أصحابها.
ولفت إلى أن عدد السيارات التي تم تأشيرها ببلدية الجامعة من تاريخ 9 شوال 1435 وحتى 13 محرم 1436 939 سيارة، ورفعت 768 سيارة تالفة، وما زال العمل مستمرا من قبل اللجان، مبينا أن السيارات المسحوبة توضع داخل أحواش خاصة داخل مردم الأمانة، لفترة تصل إلى 3 أشهر، وفي حال عدم قدوم صاحبها خلال تلك الفترة لتسلمها يتم التصرف فيها.
جسر الستين يتحول موقعا للتشليح ومخاوف من الممنوعات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
