أظهرت دراسات أن تلوث الهواء يمكن أن يؤدي إلى تفاقم عدد من المشكلات الصحية بدءا من مرض القلب وحتى الجلطات، إذ إن تغير المناخ عامل كبير في تحديد صحة الناس على المدى القصير.
وأكد منسق الصحة العامة والبيئة في منظمة الصحة العالمية كارلوس دورا أن هذا يعني أنه ينبغي على الأطباء التحرك سعيا للحد من تلوث الهواء وتغير المناخ، مضيفا: هناك عدد من التحديات أمام قدرات أنظمة الصحة الحالية على الاستجابة لهذه القضايا الصحية لذلك يجب أن يكون الأطباء مستعدين.
وأشار إلى أن عددا متزايدا من الأطباء لم يعد يرى في الصحة وتغير المناخ قضيتين مختلفتين بل يراهما مترادفين لأن هناك مزيدا من الأدلة والبيانات التي تربط بينهما.
ومع اقتراب انعقاد جمعية الصحة العالمية للمرة السادسة والثمانين في مايو بجنيف تستعد الدول إلى إصدار أول قرار عالمي بشأن تلوث الهواء والصحة في مسعى لتقليل عدد الوفيات المبكرة المرتبطة بتلوث الهواء، حيث أوضح دورا أن القرار الذي تعكف منظمة الصحة العالمية على إصداره سيشجع أنظمة الصحة على الاستجابة الاستباقية في التعامل مع القضايا الصحية المرتبطة بتغير المناخ.