شكلت مناسبة يوم الأسرة العربية، التي أطلقتها جامعة الدول العربية، تجمعا سنويا لعدد كبير من الأسر في إحدى الحدائق العامة بمحافظة القطيف، وذلك لتفعيل برنامج القراءة الجماعية المفتوحة.
القراءة الجماعية
وجمعت حديقة الناصرة أمس الأول، نحو 500 أسرة، حضروا للحديقة بكتبهم، استجابة لدعوة سنوية تطلقها مكتبة حكاية قمر للأطفال، لتفعيل يوم الأسرة العربية الذي يصادف 7 ديسمبر من كل عام، بيد أن الفعاليات تنفذ في أقرب إجازة نهاية أسبوع للمناسبة، ليكون موعدا مناسبا لجميع أفراد العائلة.
جلسات عائلية
بدأت الفعاليات بمشاركة أحد الآباء بقراءة كتاب خصصته اللجنة المنظمة للقراءة في فقرة القراءة الجهورية، ثم أتيحت الفرصة للأطفال الصغار تحت سن العاشرة للمشاركة في قراءة قصص من اختيارهم للجمهور، ومن ثم تبادل الكتب والقصص بين المشاركين.
وذكرت منظمة الفعالية ومديرة مكتبة حكاية قمر هاجر التاروتي أن أغلب الأسر يقرؤون مع الأبناء بشكل جماعي في مرحلة الطفولة، بيد أن تلك العادة تنقطع بعد أن يكبر الأطفال.
جيل قارئ
وأشارت إلى أن الجيل الجديد يعدّ جيلا قارئا، وكثير من الأطفال لديهم رغبة كبيرة في القراءة، حيث أتاحت المكتبات الالكترونية وتوفر الكتب المخصصة للأطفال في خلق جيل يهتم بالكتاب والقراءة، وهو شيء مشجع ويدعو للسعادة والفخر، مؤكدة عدم وجود طفل لا يرغب بالقراءة، ولكن هناك حواجز نفسية بسبب تجربة قراءة فاشلة تمنعهم من القراءة، ويمكن ترغيبهم بالقراءة عبر مشاركتهم في الفعاليات التي تهتم بالقراءة، والتشارك معهم في المنزل في جلسات عائلة مخصصة للقراءة.

