انتقد مواطنون بمدينة جازان لجوء سائقي حافلات النقل المدرسي إلى التوقف بالطالبات في طريق العودة إلى منازلهن عند البوفيهات والبقالات وإعطائهن فرصة النزول جماعات وفرادى، ما يجعلهن عرضة للتحرش من قبل العمالة في تلك المحال.
وبحسب المواطن مشني حكمي فإن معظم قائدي الحافلات من الشباب وهم لا يشعرون بحجم المسؤولية، ويتساهلون بالتوقف غير المبرر، متسائلا عن الآلية التي تضمن ذهاب وإياب الطالبات بهذه الحافلات دون تعريضهن لمخاطر.
وأضاف بأن مشهد التوقف بات ملحوظا أثناء توجه الطالبات من مدارسهن إلى المنازل، ما يفاقم مخاوف أولياء أمورهن.
لماذا يضعون بناتنا على حافة الخطر .. بهذا ابتدر أحمد باعشن حديثه مؤكدا أن المشكلة تتطلب حلا عاجلا بمنع هؤلاء السائقين من التوقف، ولا ندري لم أتيحت لهم قيادة الحافلات طالما أنهم غير مؤتمنين.
وتابع «في السابق كانت مهمة قيادة حافلات مدارس البنات توكل إلى كبار السن ومن عرف عنهم التقى وحسن الخلق، إضافة إلى وجود مرافق لقائد الحافلة».
وقد رصدت «مكة» هذا المشهد المتكرر من قبل قائدي هذه الحافلات، إذ كانت الساعة تشير إلى ما بعد الثانية ظهرا وهو وقت يتجاوز بكثير خروج طالبات مدرسة ابتدائية أو متوسطة.
وفي رده على استفسار الصحيفة أفاد المتحدث الإعلامي بإدارة تعليم المنطقة يحيى عطيف، بأن تعليم جازان يتابع الملاحظات والشكاوى حيال حافلات النقل المدرسي بمجرد وصولها، علما أن الشركة عمدت إلى تركيب أجهزة تتبع في مختلف حافلاتها، بالإضافة إلى أرقامها الظاهرة على كل حافلة للإبلاغ عن أي مخالفة.