قصفت طائرة يرجح أنها تابعة لقوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر أمس موقعا على الجانب الليبي من معبر رأس جدير الحدودي مع تونس، بحسب شهود عيان.
وأوضحت المصادر أنها شاهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مكان يبعد نحو 2 كلم عن المعبر بالجانب الليبي، وبحسبها فإن حركة المعبر تسير بشكل طبيعي، غير أن تشديدا أمنيا لوحظ في المكان.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان القصف قد أسفر عن وقوع إصابات بشرية، كذلك لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل مصادر أمنية رسمية.
وفيما لم يحدد الشهود طبيعة الموقع المستهدف، كانت طائرات تابعة لحفتر، استهدفت مواقع في طرابلس، وغريان، وزوارة وغيرها من مدن غرب ليبيا، خلال الأيام الماضية، قال عسكريون مقربون من اللواء المتقاعد إنها مواقع تضم مخازن للذخيرة وآليات عسكرية تابعة لقوات “فجر ليبيا”.
من جهة أخرى، طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية أمس، كل الدول بوقف أي عمليات “إعادة قسرية” للمواطنين الليبيين، أو من جنسيات أخرى من بلدان العالم الثالث، إلى ليبيا، لما تواجهه من أوضاع خطيرة.
وأضافت في بيان صحفي أصدرته المنظمة التي مقرها جينيف، “يجب على جميع الدول وقف أي عمليات إعادة قسرية للمواطنين الليبيين أو جنسيات أخرى من رعايا بلدان العالم الثالث، إلى ليبيا، لأنهم قد يواجهون ضررا خطيرا في حال إجبارهم على العودة للأراضي الليبية”.
ولم توضح المنظمة في بيانها الدول المقصود بها وقف عمليات الإعادة القسرية إلى ليبيا، كما لم توضح أمثلة على عمليات إعادة تمت بالفعل خلال الفترة الماضية.

»تونس لا دخل لها في النزاع الداخلي الليبي لكننا نؤكد أن الجيش اتخذ كل الإجراءات الاحتياطية، تحسبا لأي مخاطر تهدد البلاد، وكثفنا من الحراسة البحرية والجوية ومن الطلعات الجوية بالتنسيق مع قوات الأمن الداخلي«.
بلحسن الوسلاتي - المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية