بغض النظر عن الشرعية القانونية للجنة حل النزاع وأيضاً بغض النظر عن تأييد الفيفا لقرار الأمير عبدالله بن مساعد ودعمه له، خلونا نراجع الموضوع بنظرة مهتم بالرياضة عموماً بدون نظارات الأندية. 
خلاف الجمعية العمومية واتحاد القدم كيف يحل إذا تمسكت جميع الأطراف بمواقفها، واتحاد القدم له مآخذ على لجنة تعديل النظام والعكس صحيح، ربما محور المشكلة أن المتنافسين على الكرسي الرئاسي سابقاً هما طرفا النزاع لذلك لن تحل. 
وبنظرة أخرى نجد كل يوم اختلاف مجلس إدارة الاتحاد السعودي، فكيف تسير الرياضة إذا كانت الخلافات الداخلية كبيرة ولا يوجد دعم للرئيس ولا قراراته، الأستاذ أحمد عيد ضحية أول انتخابات في قطاع لم يعرف الانتخابات ولم يعتد أن يكون لهم رأي رسمي ويستوعبوا أن هذا القرار إما يبني أو يهد إنجازات سابقة، فسار المنحنى لنزول خطير فتوجب الأمر تدخلا وكنا سنقبله لو لم يتخذ صبغة قانونية لننقذ ما يمكن إنقاذه. 
من يعرف الأمير عبدالله بن مساعد عن قرب يتأكد ويثق أن القرار قانوني قبل تأييد الفيفا لسبب بسيط؛ أنه رجل اشتهر بالدقة والتزامه بالأنظمة والقوانين وتطبيقها، لذا لم أنتظر خطاب تأييد لأثق بشرعية القرار ويكفي من ذلك أيضاً قبول الجمعية العمومية ورئيس الاتحاد لهذا القرار، وعلى كل عاشق ومنتم للرياضة أن يضع يده بيد قائد الرياضة لنجد مخرجا من كهف النتائج المرعبة والانحدار في مستوى الكرة السعودية. 

رصاص

- استحق ناصر الشمراني جائزة الأفضلية الآسيوية وعليه أن يعي أنه نجم ويترفع عن الأخطاء التي تضر نجوميته. 
- يسير النادي الأهلي بمستويات تصاعدية بالرغم من التعثر بالتعادل أمام الفيصلي، الفترة الشتوية تتطلب تغيير بعض الأجانب.


[email protected]

hana_alalwani@