يردد جلساء بعض المقاهي لأشخاص يحبون الكرة بل ويعشقونها أن طرح اسمين يبلغان من العمر عتيا ويظهران في المباريات بلياقة لا تتناسب مع أعمارهما، ضُما إلى المنتخب ثم اختفيا في التشكيل الأخير والسبب أن اختبارات المنشطات أدانتهما باستخدام أدوية محظورة دوليا، والله أعلم، والله يستر على الجميع.
لو فيه خير ما رماه الطير
العناصر التي استقبلها الفريق الأحمر تبين أن عمرها قد انتهى، ولا جديد لديها تقدمه على الإطلاق، ويقول أحد أبناء أم القرى: ليتهم لم يفرطوا في الثنائي السابق الذي رحل أحدهما إلى جدة والآخر إلى المنطقة الوسطى، ولكن كلمة يا ريت ما تعمر بيت.
عزاء
إلى الأعضاء العرب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أتقدم بأحر التعازي في الحكام الآسيويين من غير الناطقين بالعربية، بعد أن أصبح كثيرون منهم مدمنين على التلاعب في نتائج المباريات، «إنا لله وإنا إليه راجعون»
أعتذر
وردت كلمة في مقالي المنشور الأربعاء الماضي تحت عنوان «مجنون بنمرة واستمارة»، وهذه الكلمة تخص عبدالرزاق أبو داود اللاعب الرائع والإداري المحنك والإنسان بكل ما في الكلمة من معنى.
وهي غلطة، فقد كنت أقصد أن الصديق أحمد عيد اختار الدكتور عبدالرزاق الصديق القديم واللاعب الفذ والإداري القدير، وهي غلطة جعلتني أتصل في السابعة من صباح اليوم المذكور هاتفيا بالصديقين اللذين أشرت إليهما لأوضح أنها غلطة، ومع الأسف لم يرد علي أي منهما، وسأظل أتصل وأتصل وأعتذر وأعتذر، بل وأقبل الرؤوس والأيادي إن تطلب الأمر ذلك.