يتصدر الوزير الربيعة المشهد الإعلامي هذه الأيام، فلقد أشغل الناس جدلا بين مؤيد ومعارض، محب وحاسد وناصح وجاحد. هذه النقاشات تعتبر الموجة المرتدة لإعصار وزارة التجارة الذي أصاب «بعض» كبار التجار المخالفين والمتلاعبين في الأسعار والعروض، فبعد هذه الحادثة وردة الفعل الشعبية التي كانت داعمة لما قامت به وزارة التجارة ووزيرها، خرج فريق يعارض الوزير ويقلل من دوره وإنجازاته بل ويلمح إلى أن الوزير يداعب السذج بهذه الإجراءات الشكلية محاولا أن يغطي تجاوزات وزارته ومخالفاتها، حيث قوبل هذا الفريق بردة فعل شعبية دافعت عن الوزير وأسمته بـ «وزير الشعب» عنادا بهم وبتلميحاتهم.
هذه النقاشات الساخنة تحسب للوزير الشاب، فوزارة التجارة في السابق كانت نسيا منسيا، والدليل على ذلك أنك ستحتاج إلى قوقل لمعرفة اسم الوزير السابق.

