حذر النائب التركي في حزب الشعب الديموقراطي الكردي التان تان حكومة العدالة والتنمية من المماطلة أو التردد في قبول تصور زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان في مسألة حل القضية الكردية، مشيرا إلى أن هدر فرصة من هذا النوع سيعيد تركيا إلى السنوات الماضية ولغة السلاح والقتال.
وأوضح تان أن أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في جزيرة إيمرالي منذ 13 عاما بدا قلقا وحذرا في تصريحاته، لكنه بدا أيضا متمسكا بمشروع الحل الذي قدمه بشأن الحوار المباشر بين القيادات الكردية والحكومة التركية وتحقيق خطوات حقيقية قبل موعد الانتخابات العامة المرتقبة في يونيو المقبل.
واتفق تان مع فكرة أن الشعب التركي بات جاهزا لقبول فكرة أوجلان خارج السجن التي بدأت تناقش في تركيا من قبل بعض المثقفين، لكن القيادات السياسية هي التي تعارض وترفض ذلك خوفا على مصالحها السياسية والانتخابية الضيقة.
هذا وكشفت مصادر سياسية كردية النقاب عن تقديم عبدالله أوجلان الملقب بـ”ابو” خطته التي أعدها حول المصالحة في الملف الكردي إلى القيادات الكردية والحكومة التركية على السواء ليتم درسها وإعطاء القرار بشأنها.
وأشارت المصادر الكردية المقربة من حزب الشعب الديموقراطي إلى أن ما يسمى بوثيقة أوجلان للحل السلمي والديموقراطي للمسألة الكردية في تركيا تندرج في إطار 4 أقسام، وتتضمن 66 مادة أعدها أوجلان في الأشهر الأخيرة، ملمحة إلى أن مضمون الوثيقة سلم إلى قيادات منظومة المجتمع الديموقراطي المحسوبة على حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل كما سيتم تسليم نسخة أخرى إلى قيادة جهاز المخابرات التركية.
ونقل عن أوجلان أنه في حال رفضت مسودة الاقتراحات التي أعدها لتكون قوة الدفع باتجاه الحوار في الملف الكردي فإنه سينسحب من الحوار ولن يتحمل أية مسؤولية بعد ذلك.

من مقترحات أوجلان:

  • - محادثات تبدأ بالإعلان عن التخلي عن لغة السلاح.
  • - قبول الحوار والتفاوض مع الحكومة التركية.
  • - تعديلات دستورية في قانوني العقوبات والأحزاب.
  • - طرح البدائل التي تضمن لمقاتلي العمال الكردستاني عدم الملاحقة القانونية.