اختتمت هيئة الهلال الأحمر السعودي أمس الأول، ورشة العمل الخاصة بالحج والعمرة لموسم 1435 بمشاركة جميع القيادات الإدارية والميدانية بالهيئة.
ورفع المشاركون بالورشة عددا من التوصيات لرئيس الهيئة الأمير فيصل بن عبدالله، أبرزها دراسة إنشاء مجمع إسعافي بمشعر منى خلال الثلاث سنوات المقبلة، بالإضافة إلى إدراج المراكز الإسعافية الموسمية بالمدينة المنورة ضمن نماذج المباني الحديثة.
كما تضمنت التوصيات العمل على خريطة رقمية حديثة للعاصمة المقدسة والمشاعر للطرق المؤدية لها ومواقع الهيئة ومواقع المستشفيات لتسهيل مهمة الفرق الإسعافية في موسم الحج والعمرة، وبدء إنشاء مجمع الإسناد الجديد الذي سيكون دعامة للمراكز الإسعافية والفرق الإسعافية في موسم الحج، وإنشاء مركز إعلامي متطور يواكب الجهود الإنسانية التي يتم بذلها خلال موسم الحج.
وكانت الورشة اختتمت بعد أن شهدت في يومها الأخير عددا من العروض والموضوعات التي ترتكز على تطوير العمل الإنساني في الهيئة، وتذليل العقبات التي تواجهها خلال موسم الحج، حيث تناولت لجنة الدراسات والتخطيط بعض الدراسات المتخصصة عن أجهزة الصدمات التي يتم استخدامها في سيارات الإسعاف.
وقدم مشرف نطاق منى في الهيئة خلال موسم الحج عرضا تطرق فيه إلى خطط عمل الهيئة في النطاق وأبرز المعوقات التي تواجه العاملين فيه بالإضافة إلى وضع المراكز الإسعافية في النطاق.
ثم استعرض مشرف قطاع التطوع أعمال المتطوعين في الحج وآلية استقطابهم وطرق الاستفادة منهم بالإضافة إلى عرض بعض التوصيات التي من شأنها زيادة فاعلية العمل التطوعي في الحج.
بعد ذلك قدم رئيس فريق الإسعاف الجوي عرضا عن العمل الذي تم تقديمه من خلال الإسعاف الجوي خلال موسم الحج وابرز الخطط التي سيتم تنفيذها الموسم المقبل في موسم الحج من خلال الإسعاف الجوي.
واختتمت العروض المرئية بعرضي فريق النقل والخدمات وفريق المشاريع والصيانة، حيث تمت الإشارة في العرض إلى سيارات الإسعاف الجديدة التي تم تأمينها أخيرا، والاستفادة منها خلال موسم الحج، والخدمة الإسعافية بشكل عام والاستعداد المبكر من خلال تجهيز سيارات الإسعاف بوقت مبكر قبل موسم الحج.
أما فيما يخص عرض رئيس فريق المشاريع والصيانة، فقد تضمن استعراض المراكز الإسعافية الحديثة التي بدأت الهيئة في إنشائها داخل المشاعر المقدسة بالإضافة إلى عرض المشاريع التي تم البدء في تنفيذها من مراكز إسعاف موقتة.