خلال مشاركتها كمراقب في أعمال المؤتمر الوزاري للدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي انطلقت أمس، حذرت منظمات المجتمع المدني من تصاعد العنصرية في البلدان أعضاء المنظمة.
وأوضحت المنظمات لوزراء الخارجية المشاركين في أعمال الدورة الحادية والعشرين المنعقدة ببازل السويسرية أن ارتفاع التعصب والتمييز وجرائم الكراهية ضد الأقليات الدينية، ولاسيما المسلمين في دول المنظمة، يشكل خطرا كبيرا على الأمن ويتطلب استجابة منسقة منها، مؤكدة تفشي مظاهر العنصرية والعداء للأجانب (مقيمين ولاجئين) والتمييز والقمع ضد الأقليات الدينية والعرقية والفئات المجتمعية المهمشة.
وأعربت المنظمات في إعلان عن استنكارها لهذه الممارسات المتفشية في دول المنظمة على الرغم من أن ميثاق باريس لأوروبا الجديدة الصادر في 1990 قد شدد على اعتزام الدول الأوروبية مكافحة جميع أشكال العنصرية والعرقية الكراهية، منتقدة اعتماد بعض الدول قوانين تمييزية جديدة وعدم التحرك ضد الممارسات التمييزية.
يذكر أن المنظمة تأسست 1975 وتضم في عضويتها جميع الدول الأوروبية وتركيا وروسيا ودول وسط آسيا والولايات المتحدة الأمريكية، كما ترتبط باتفاقيات شراكة مع كل من مصر وتونس والجزائر والمغرب والأردن، وإسرائيل واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وأستراليا.