في ظل الأوضاع المادية الصعبة التي يعيشها نادي الشباب حاليا والتي بدأت تلقي بظلالها على نتائج فرق النادي وخاصة الفريق الأول الذي تراجع في سلم ترتيب دوري عبداللطيف جميل بعد خسارته الأخيرة من نظيره التعاون 2/1، تساءل الكثيرون من محبي الليث عن سبب تأخير الإعلان عن رعاة النادي والذين سبق لرئيس مجلس الإدارة الأمير خالد بن سعد الإعلان عنهم عبر ظهوره في أحد البرامج التليفزيونية في وقت سابق، وقد لفت نظر الكثيرين خلال متابعتهم للمباريات المقامة على ملعب الأمير خالد بن سلطان بالنادي ظهور لوحات إعلانية لبعض الشركات الخاصة كشركة سنابل السلام وشركة ارجوان للعقارات، وبنك الجزيرة، إضافة إلى الاتصالات السعودية STC، وهل لوجود هذه الإعلانات علاقة مباشرة بعقود استثمارية طويلة المدى أم إنها رعاية موقتة أم غير ذلك؟.
“مكة” نقلت السؤال إلى أحد أعضاء مجلس إدارة نادي الشباب -تحتفظ الصحيفة باسمه- حيث أجاب: إن هذه الشركات مرتبطة بعقود جزئية مع النادي اشترط بموجبها وضع لوحات إعلانية في الملعب ماعدا شركة سنابل السلام التي يظهر منها جزء معين على ملابس اللاعبين، وإن هذه الشركات تدفع للنادي مبالغ مادية مقابل وضع هذه اللوحات ولكنها ليست بالمبالغ الضخمة، وقد يكون هناك تجديد للتعاقد معها بمبالغ أكثر وبمساحات أكبر سواء على ملعب النادي أو الملاعب التي تلعب عليها المباريات وكذلك قمصان اللاعبين.
يذكر أن مسؤول الاستثمار بالنادي فهد الشعلان والذي سبق أن تقدم باستقالته، كان قد تحدث عن قرب الإعلان مع شركات كبرى قد يكون بعضها من خارج السعودية لتوقيع عقد رعاية مع النادي إلا أن ذلك الأمر لم يحدث حتى الآن.