دشن وزراء الإعلام بالدول الإسلامية في ختام أعمالهم بطهران أمس مبادرة إعلامية للتصدي للإرهاب والفكر الضال، وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام الحضاري من خلال التعاون المشترك بين أجهزة الإعلام في الدول الإسلامية.
وأعرب الوزراء عن قلقهم إزاء الأعمال الإرهابية الفظيعة التي ترتكب باسم الإسلام السمح، داعين للتصدي الإعلامي لها، وتوظيف الإعلام لتحقيق التعايش السلمي والسلام والاستقرار والتنمية، مع ضمان ممارسة الحرية الإعلامية بروح من المسؤولية.
وشدد الوزراء في بيان طهران في ختام الدورة العاشرة لمؤتمرهم أمس والذي ترأس وفد المملكة فيه وزير الحج ووزير الثقافة والإعلام المكلف بندر حجار، على ضرورة تعزيز الرسالة الحضارية للأمة الإسلامية المبنية على الحوار والتعايش، مؤكدين على مبدأ ترسيخ العمل الإسلامي المشترك ودعم القضية الفلسطينية والقدس وفضح عدوان إسرائيل على أبناء الشعب الفلسطيني ،والعمل على تحقيق التقارب الإعلامي لأجل السلام والاستقرار .
من ناحية أخرى عقد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني عدة لقاءات ثنائية على هامش المؤتمر لبحث سبل تفعيل تعاون وسائل الإعلام لمواجهة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي خاصة خطاب التطرف وخطاب الكراهية تجاه الإسلام والإسلاموفوبيا.