ما زال الكثير من الأهلاويين يختلقون الأعذار عند كل عثرة للفريق، اعتقادا منهم أن ذلك يصب في المصلحة العامة، وهو الأمر الذي أجد له (العشق) مبررا لولا أن بعض الأعذار من ذلك النوع الذي يصيب المستمع بما لذ وطاب من الجلطات.
وما زال الكثيرون يتعاطون ذات الأسباب المستهلكة بعد كل إخفاق (المدربين، اللاعبين).. أعذار معلبة قد تكون مقبولة لكل الأندية إلا الأهلي، كونها الملاذ وصك البراءة لمن يضعون الأهلي تحت رحمة الظروف (مهاجم وحيد ومحترف كمالة عدد) وجماهير استبدلت الأهازيج بالدعاء خوفا من إصابة ودفعا لبلاء.
وما زال الأمل باقيا، نفوز في المباراة القادمة ويتعادل ويخسر بقية المنافسين، ويصبح وضع فريقنا رائعا، ثم يحدث كل ما خطط له.. عقل مشجع غارق في تعلقه، وإذا بفريقه يرفض ويخسر تعنتا فيجبره على أمل جديد وحسبة جديدة.
لا أعلم ما انتهت عليه مباراة الفتح. وفي كل الأحوال، إن انتصر الأهلي فالفرح أمل كاذب ما لم يجمع ما بقي من نقاط دور أول، وإن فرط فلاعبوه يستحقون الشكر على قطع رجاء مبكر أرى فيه الرحمة للجماهير، مشاعرها وعواطفها ووقتها!

