أوقعت القرعة المنتخب الصيني في المجموعة الثانية إلى جانب كل من السعودية وأوزبكستان وكوريا الشمالية.
وتفتتح مبارياتها بمواجهة السعودية يوم 10 يناير، ثم تواجه أوزبكستان في 14 من ذات الشهر، وتختتم مباريات الدور الأول بمواجهة كوريا الشمالية يوم 18 يناير.
ويعدّ المنتخب الصيني رقما صعبا في بطولات كأس أمم آسيا رغم تراجع مردوده في الآونة الأخيرة، ولم يشارك في تصفيات كأس آسيا في نسختها من العام 1956 حتى نسخة 1972، لتكون أول مشاركة له في تصفيات نسخة 1976 التي استضافتها إيران، وشارك فيها وحصد المركز الثالث.
واقتصرت مشاركة التنين الصيني على المباريات الودية فقط مع الدول التي كانت تعترف بجمهورية الصين الشعبية بنظامها الشيوعي، فقد خاضت أول مباراة دولية ودية ضد منتخب فنلندا، حيث كانت تلك الدولة من أوائل الدول التي ربطتها علاقات دبلوماسية بالصين.
ومنذ أن بدأت بالمشاركة في تصفيات كأس الأمم الآسيوية، لم تغب عن النهائيات.
وبعد أن شاركت في إيران 1976، شاركت في الكويت 1980 وفي سنغافورة 1984، وفي قطر 1988، وفي اليابان 1992، وفي الإمارات 1996 وفي لبنان 2000، واستضافت نسخة 2004، وشاركت في نسخة إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام 2007، وفي قطر 2011، وفي طريقها للمشاركة في أستراليا 2015.
وأفضل إنجاز آسيوي للمنتخب الصيني كان في 2004 عندما استضاف البطولة وخسر المباراة النهائية أمام اليابان، ليحتل مركز الوصيف.
كما سبق للصين احتلال المركز الثالث عامي 1976 و1992 في إيران واليابان على التوالي.
واحتلت الصين المركز الرابع في عامي 1988 و2000 في قطر ولبنان على التوالي، وقدمت الصين مشاركتين مخيبتين للآمال في آخر نسختين عامي 2007 و2011وتأهلت الصين إلى النهائيات بعد احتلالها للمركز الثالث في المجموعة الثالثة خلف كل من السعودية المتصدرة والعراق الثانية، لتصعد بصفتها صاحبة أفضل مركز ثالث في المجموعات الخمس، حيث تفوقت على منتخبات لبنان وماليزيا وسوريا وهونج كونج.
وفي أول مبارياتها خسرت أمام مضيفتها السعودية 2-1 ثم فازت على ضيفتها العراق 1-0 وتعادلت مع مضيفتها إندونيسيا 1-1 وهزمتها إيابا في الصين 1-0، ثم تعادلت مع ضيفتها السعودية وخسرت أخيرا أمام مضيفتها العراق 3-1.
التنين الصيني يبحث عن إنجاز أمام الأخضر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
