يبدو أن ساحات جامعة أم القرى بدت مضمارًا جيدًا لكلبٍ ضال عثر عليه في ساحاتها بشطر طالبات الطب بالعابدية، مما أثار فزع الطالبات وموظفات الجامعة، ومكث الكلب أكثر من ثلاث ساعات.
وذكرت إحدى الموظفات الإداريات بالجامعة أن الكلب كان متواجدا في المبنى الذي تعمل به، وتقول «كنت متوجهة إلى مقر البصمة، فوجدت حارسات الأمن قد جمعن الطالبات في غرفة حتى يتم إدخال رجال الدفاع المدني للإمساك بالكلب وإخراجه»وأشارت إلى أن أحد العمال أكد وجود عدد من الكلاب، تنتشر في مقر سكن أعضاء هيئة التدريس الجديد الذي يجري إنهاء بنائه حاليا.
وتوضح إحدى الطالبات بأنه ومنذ ساعات الصباح الأولى والكلب يتجول في ساحات الجامعة، ويقف عند الممر الملاصق لبوابة الدخول المباشرة للقاعات الدراسية، وبعض الطالبات تجمعن حول الكلب لتصويره، والكثيرات هربن خوفاً منه بسبب حجمه وشكله المخيف.
وبعد كر وفر بين رجال الدفاع المدني والكلب استطاعوا أخيرًا القبض عليه وتخديره وإخراجه من حرم الجامعة، لتعود الحياة لسابق عهدها من الأمن والاستقرار داخل أسوار الحرم الجامعي.