انقسم الفنانون تجاه افتتاح صالات عرض جديدة للمعارض الشخصية والجماعية، بين مستبشر بمستقبل واعد وحركة فنية كبيرة، وبين متخوف من نزول قيمة العمل الفني.
يؤكد الفنان قسورة حافظ بأن العمل الجيد يفرض نفسه، ويضيف «سواء كان هناك في الساحة صالة عرض واحدة أو 100 صالة، في النهاية الفن مستويات، فهناك أعمال تنتج لتعلق في ممرات المستشفيات أو في مكاتب البنوك، وأخرى تنتج لتكون في المتاحف، وكلما زادت المعارض زاد النشاط الفني، وهو أمر صحي».
وعن توافق ما تطرحه صالات العرض الفنية من أعمال مع تطلبات العصر، تقول الفنانة نجلاء فلمبان «حينما تكرر صالات العرض للأسماء ذاتها ماذا سيضيف ذلك للفن» فيما تمنى الفنان عبدالعزيز عاشور افتتاح المزيد من الصالات يقول:»العمل الفني كالحديقة الواسعة ذات الألوان المتعددة، كل لون سيجذب شخصا معينا» مؤكدا بأن الثقافة اليوم تتطلب التنوع، ومضيفا: «أن أبناء المجتمع استشعروا مسؤولياتهم بإقامة مؤسسات ثقافية فنية تثري الفنان والمتلقي، ويخلق تنافسا يغني الثقافة البصرية».
« تعدد الصالات هو سمة المجتمعات المتحضرة، وهو أيضا محصلة لمسيرة الفن التشكيلي السعودي والتي امتدت ﻷكثر من 60 عاما. ولا بد هنا من التمييز بين التجاري المادي، والفني الإبداعي، وهو المهضوم حقه في الغالب، لذلك تلجأ بعض الصالات إلى تحويل الفن لسلعة رخيصة الثمن، وهذه التجاوزات لا علاقة لها بكثرة الصالات الفنية».
باسم الشرقي - فنان تشكيلي

