أفاد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه، بأنه لا يمكن الوصول إلى حل سلمي من خلال المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، مضيفا: هذا طريق جربناه مرة ومرتين ومئة مرة وفشل فشلا ذريعا.
وأوضح عبدربه في حديث لإذاعة صوت فلسطين أن هذه المفاوضات ستكون خديعة كبرى ومحاولة لكسب الوقت وتحت غطائها ستجرى كل الجرائم كما فعل الإسرائيليون في الماضي وفي مقدمتها جريمة تهويد القدس وتوسيع نطاق الاستيطان.
ورفض عبدربه بعض المحاولات الهادفة إلى تغيير نص مشروع القرار الفلسطيني المقدم إلى مجلس الأمن لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال، مضيفا: هناك مشاورات مستمرة مع الجانب الفرنسي بالذات والجانب، الفرنسي نفسه يقوم بمشاورات مع دول رئيسية في أوروبا ومع أطراف دولية أخرى.
وبين عبدربه أنه لا يمكن القول متى سوف تنتهي مثل هذه المشاورات وإن كان هناك حديث متوقع أن تكون هناك نتائج في نهاية هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن الجانب الأردني باعتباره الدولة العربية العضو في مجلس الأمن أيضا يقوم بدوره في هذا المجال، وتابع: ما أريد قوله إن العملية تسير ولكن لا ينبغي توقع أن تكون النتائج التي ستسفر عنها المشاورات متطابقة للموقف الفلسطيني والآمال الفلسطينية.
إلى ذلك، تتجه إسرائيل لإفراز برلمان أكثر يمينية وحكومة أكثر تشددا بعد قرار تبكير الانتخابات العامة إلى السابع عشر من مارس المقبل وتصويت الكنيست الإسرائيلي بأغلبيته على حل نفسه، حيث تشير استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي إلى أن حزب الليكود الذي تزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحصل على 22 مقعدا في الانتخابات المقبلة، ما يعني أنه الحزب الذي سيشكل الحكومة المقبلة.
ووفقا للاستطلاعات، فإن الأحزاب الدينية واليمينية ستعزز من مكانتها نتيجة جنوح الشارع الإسرائيلي أكثر فأكثر نحو اليمين على حساب أحزاب الوسط التي برزت في الانتخابات التي جرت في الانتخابات الأخيرة مطلع 2013 وعلى رأسها حزب “هناك مستقبل” برئاسة يائير لابيد و”الحركة” برئاسة تسيبي ليفني.
وكان الكنيست صوت بأغلبية 84 صوتا دون أي معارضة على حل نفسه على أن تستكمل إجراءات الاستعداد للانتخابات الاثنين المقبل.

 

  • »محاولة إحلال موضوع إنهاء المفاوضات بديلا عن إنهاء الاحتلال في مشروع القرار سوف تدخلنا في دوامة جديدة، من هو المستعد فلسطينيا للذهاب إلى مفاوضات لا ضمانة دولية كافية لها ولا إشراف دوليا ولا مؤتمر دوليا حقيقيا وفعالا مصاحبا لها ولا وقف للاستيطان«.

ياسر عبدربه - أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

 

  • »اعتراف البرلمان الفرنسي بدولة فلسطين هو حق طبيعي وسياسي وقانوني لشعبنا لا يخضع للمقايضة أو المساومة، وأن حقنا في تقرير المصير ليس مرتبطا بالمفاوضات ونتائجهاولا بموافقة الاحتلال الذي يعمل جاهدا على تقويض حل الدولتين«.

حنان عشراوي - عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير