لا أحد يعرف الآن من هو الشخص الذي قام بتأليف ديوان شعري، وتنازل عنه لصالح شخص آخر، ليجعل مثقفين سعوديين يتناقلون الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متسائلين: لماذا حسن عسيري؟ ولماذا هذه الطريقة بالذات؟ الديوان المطبوع الذي عنون باسم، منتدى جسد الثقافة، حمل صورة عسيري وشعار مكتبة العبيكان.
عسيري قال لـ»مكة»: فوجئت برسائل تسأل عن الديوان، وحين قرأته وجدته سخيفا يدل على وجود نكتة في الموضوع، ليس فيه إساءات وإلا كان لي موقف آخر، يبدو أنها مزحة من محب.
وأكد مدير النشر بالعبيكان محمد الفريح، أنه سيتخذ موقفا قانونيا.
وتراوح محتوى الكتاب بين عبارات هزلية بين الفصيح والعامي، تتحدث حينا عن حالة الطقس، وأهازيج رياضية في عشق نادي الهلال.