تترقب سوق السندات الإسلامية (الصكوك) تغيرات محتملة مع تغير شهية المستثمرين، حيث أكدت دراسة حديثة أن السوق مقبلة على عام آخر من النمو، إلا أن بعض المستثمرين يعتزمون تقليل مخصصاتهم لهذه الأصول، وهو ما قد يرفع العوائد.
وأشارت الدراسة إلى أن ذلك قد يساهم في رفع حجم الإصدارات العالمية للصكوك في 2015، إلى ما يتراوح بين 150 مليارا و175 مليار دولار، ليتجاوز المستوى القياسي السابق البالغ 137 مليارا الذي سجله في 2012.
وبحسب الدراسة، لا يزال الطلب من المستثمرين في دول الخليج وجنوب شرق آسيا يفوق المعروض، وهو اختلال ساهم في تقليل العوائد على الصكوك، وجعلها مصدر تمويل جذابا للشركات والجهات السيادية.
وجذبت السوق العام الحالي جهات إصدار جديدة مثل هونج كونج، وبريطانيا، ولوكسمبورج، وجنوب أفريقيا، كما تستعد أسواق ناشئة أيضا للانضمام إليها، لكن آليات السوق قد تبدأ في التغير خلال 2015، حسب مسح أجرته تومسون رويترز، يوليو وأغسطس الماضيين، شمل مستثمرين ومرتبين لإصدارات الصكوك.
ومن بين 105 مستثمرين شاركوا في المسح، قال نصفهم تقريبا إنهم يتوقعون تخصيص ما بين 5 و25% من محافظهم لسوق الصكوك.
175 مليار دولار صكوك عالمية متوقعة في 2015
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
