حذر مدير وحدة شركة المياه الوطنية في جدة المهندس محمد بكري الزهراني، سكان بعض الأحياء الشعبية من التعدي على شبكات المياه، وبناء بيارات العقارات على الشبكة، حتى لا تتعرض المياه للتلوث، مشيرا إلى أنه برغم جودة الشبكة وحداثتها، إلا أن لجوء البعض إلى هذا الأمر سرا؛ بسبب ضيق الشوارع العشوائية قد يسبب تلوثا في المياه.
وقال الزهراني، رصد ذلك التعدي في حي غليل، وهناك تعد من المواطنين على شبكة المياه وخدمات أخرى ببناء بيارات العقارات على الشبكة، ويرجع ذلك لضيق الشوارع والعشوائية بالحي.
وأضاف أن شبكة المياه الموجودة في المنطقة ذات جودة عالية ومن مصانع معتمدة وعلى مواصفات عالمية، ولم تتجاوز عمرها الافتراضي ومصممة خصيصا لتتحمل البقاء تحت التربة لسنوات عديدة دون أن تتآكل أو تتهالك، وهذا ما يمكن تأكيده من أي مختص فني.
واستطرد: شبكات المياه تخضع لأعمال صيانة دورية وتصحيحية موثقة، حيث إن الشبكات تقبع في الشوارع ومعرضة للأضرار نتيجة أي أعمال حفر أو بسبب هبوطات الاسفلت، علما أن آخر أعمال صيانة لحي غليل كانت في شوال الماضي.
وأبان الزهراني أن من أكبر مسببات التلوث في شبكات المياه هو التعرض لها بإنشاء بيارات صرف صحي حول أو على خطوط المياه، وخصوصا التوصيلات المنزلية، مما يؤدي إلى إتلافها وإحداث انكسارات بها، أو استخدام شفاطات المياه غير النظامية والمنتشرة بالحي، والتي تؤدي لكسر الخطوط بسبب الضغط السلبي، مما ينتج عنه دخول مياه الصرف من البيارات مع سحب الشفاطات عند تشغيلها.
وقال: تبذل شركة المياه الوطنية جهودا هائلة في التعامل مع الحالات التي تواجهها في غليل في ظل العشوائية والشوارع الضيقة بالحي، بالرغم من تعرضها لمضايقات من قبل القاطنين من السكان ومجهولي الهوية.