واصل مهاجمو فريق الهلال صيامهم عن تسجيل الأهداف حتى الكلاسيكو الأخير الذي جمعهم بنمور جدة التي صامت هي أيضا معهم في الجولة العاشرة من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.
نتائج سلبية
وبنتيجة لقاء الاتحاد يكون الفريق الهلالي قد استمرأ النتائج السلبية التي امتدت منذ خسارته في المباراة التي جمعته بالعين الإماراتي في إياب نصف نهائي أبطال آسيا، مرورا بهزيمته من نادي الشباب ضمن منافسات الدوري الممتاز، وصولا إلى خسارته للقب الآسيوي أمام نادي ويسترون سيدني الأسترالي بهزيمة وتعادل في مباراتي الذهاب والإياب.
تقهقرالفريق
وفي حالة نادرة وغريبة عجز اللاعبون عن التسجيل في أربع مباريات متتالية، ولم يتمكنوا من إحراز هدف واحد سواء على الصعيد المحلي أو الآسيوي بمجموع 360 دقيقة، مما جعله يفقد البطولة الأهم والهدف الرئيسي له وهي البطولة الآسيوية، وكذلك خسارته لعدد من النقاط جعلت ترتيبه يتقهقر بعيدا عن متصدر دوري عبداللطيف جميل نادي النصر.
هلال سامي
وهذه النتائج السلبية أفرزت جدلا ومقارنة داخل البيت الهلالي ما بين هلال سامي الجابر القوي هجوميا والذي تحسن دفاعيا في آخر مراحله مع الفريق، إذ لم يخسر في الدور الثاني الموسم الماضي سوى خمس نقاط من تعادل مع الاتحاد وخسارة من الشباب، وبين هلال ريجي الفقير هجوميا، خاصة أن هذه المقارنات لا يحبذ الرأي الهلالي الرسمي ظهورها على السطح في الفترة الحالية.
عقم هجومي
من جهته أوضح لاعب نادي الهلال السابق، الناقد الرياضي عبدالمحسن الجحلان أن الفريق يمر بأزمة كبيرة في خانة الهجوم التي لا يوجد فيها رأس حربة تقليدي ومهاجم بارز سوى ناصر الشمراني، مما أدى إلى عقم هجومي أضر بالهلال كثيرا في الفترة الأخيرة، بجانب طريقة المدرب الذي لم يعرف كيفية توظيف اللاعبين بشكل جيد، خاصة أن أغلب الفرق التي تواجه الهلال تلعب ضده بطريقة واحدة وهي تأمين المنطقة الدفاعية.
أزمة نفسية
وأضاف الجحلان أن الهلال لا يملك في الفترة الحالية حلولا فردية، وهو في حاجة إلى مهاجم هداف ورأس حربة حقيقي، مضيفا أن من الأسباب التي أدت إلى انخفاض مستوى اللاعبين الإرهاق الكبير الذي لازم الفريق خلال الفترة الماضية، فبالنظر إلى أهم العناصر في نادي الهلال تجد أنها لم تتوقف أبدا عن لعب المباريات والمعسكرات سواء من خلال النادي، أو من خلال معسكرات المنتخب ومبارياته الودية، وكذلك بطولة الخليج.
التضحية ببرازيلي
وأكد الجحلان أن الفريق ما زال يعاني من آثار الخسارة في نهائي أبطال آسيا، وكذلك الخسارة في نهائي كأس الخليج، وهناك عدد كبير من أفراده لم يتعافوا نفسيا بعد من آثار الصدمة نتيجة الخسارتين اللتين ألقتا بظلالهما على أداء اللاعبين وعلى تركيزهم داخل الميدان، مشيرا إلى أن الجهاز الفني إذا أراد تدارك الوضع فعليه الاستفادة من اللاعبين الموجودين لديه، ويفعل دور العناصر في دكة البدلاء، ويتبع نظام تدوير اللاعبين، وكذلك يجب على الإدارة في فترة الانتقالات الشتوية أن تضحي بأحد اللاعبين البرازيلي نيفيز أو الروماني بينتلي وتستقطب رأس حربة قويا ومتميزا لسد ثغرة الضعف الهجومي التي ظهرت أخيرا في الفريق، مضيفا أن الهلال في حاجة إلى فوز ليعود إلى وضعه الطبيعي وتتغير جميع الأمور.

