عزا مساعد مدير عام العلاقات العامة والإعلام بأمانة العاصمة سمير فقيها تكدس النفايات في بعض أحياء مكة إلى عملية إحلال الشركات الجديدة المقاولة لعمليات النظافة، مشيرا إلى أن رفع الأمانة عمال النظافة إلى عدد كبير سيرى المواطن أثره قريبا.
وأوضح فقيها لـ»مكة» أن «نقل أعمال النظافة من مقاول لآخر يحتاج إلى وقت، وما لمسه المواطنون وأثار الكثير من التفاعل جراء تكدس النفايات داخل الأحياء سببه الرئيس مجرد الإحلال».
وأبدى فقيها أمله في أن «يتواكب مع هذا الإحلال زيادة في الوعي الاجتماعي ودور المواطن المحوري في إيصال أكياس الزبالة إلى الحاويات ومحال تكدسها، والدولة لم تقصر في تمويل المشاريع بمبالغ طائلة والوعي هو ما يؤدي إلى تكامل الجهود».
وبحسب فقيها، فإن الأمانة «تسهم في التوعية بعدة وسائل وتستخدم الرسائل واللوحات والصور وتخصص للأجيال الجديدة رسائل توعوية عبر الوسائل الترفيهية تعزز احترام عامل النظافة والعناية بها».
ودعا إلى «عدم رمي النفايات في غير المواقع المخصصة ونقل الحاويات بعيدا عن مواقعها» لافتا إلى أن «تلك الحاويات وضعت عبر جدولة محددة وتفرغ في أوقات تتغير في الشتاء والصيف بما يحافظ على الأجواء الصحية وعدم إفراز الزبالة للروائح الكريهة» منبها إلى أن إعادة توزيع العمال ستضاعف عملية التنظيف وستصل بعد فترة زمنية بسيطة إلى الحارات الضيقة التي لا تستطيع الشاحنات الدخول إليها.
وردا بشأن ما يقال بأن الأمانة تسببت بخفضها رواتب العمال في ظاهرة شحاذتهم عند الإشارات قال فقيها: «إن العامل يريد زيادة دخله كما أنه لا يقف في موقع يحتاج إلى نظافة عند الإشارات وفي آخر الليل، فعلى المواطنين عدم تشجيعهم على الشحاذة بإعطائهم الأموال، وأغلب من يشحذ منهم ليس في وقت دوامه كما ظهر لنا أكثر من مرة» مشددا على أن مكة قبلة العالم وأن خطط الحكومة في زيادة المعتمرين تحتم عليهم التعامل مع النظافة بحسم وأن يظهروا في ثوب يليق بالعاصمة المقدسة».