• إذا كان هناك فريق يضيف نكهة على الدوري الإيطالي ويعطي متعة وطعما للكرة في بلاد الآزوري فهو بلاشك (روما).. طريقة لعب الفريق وأدائه وإضفائه لروح المنافسة على لقب الاسكوديتو هي من تجعل الكالتشيو يتنفس، وهي التي تشعرنا بأن الكالتشيو ما زال حيا.
• المتأمل لواقع قطبي مدينة ميلانو يشعر أن الفريقين يحتاجان وقتا طويلا للعودة بقوة على الساحة الإيطالية ومن ثم على الساحة الأوروبية.
• لقد استفرد اليوفنتوس بالصدارة منذ يوفي كونتي، لكن أبناء العاصمة ما زالوا يشكلون هاجسا للبيانكونيري. المنافسة على اللقب يريدها الجميع. أبناء رودي جارسيا يتألقون، لكن قطار اليوفنتوس السريع لا يتوقف!
• في ديربي تورينو كادا يتعادلان لكن النجم الذي لم يُحترم في سان سيرو أنقذ اليوفنتوس..إنه أندريه بيرلو..عندما يكبر في العمر يزداد بريقا وتألقا، ومنذ قدومه كان لاعبا فعالا مساهما في فوز اليوفي بالألقاب.
• منذ عام 98 حتى 2000 كان زمن لاتسيو مع زفين جوران أريكسون..لقد كانت حقبة مجيدة بأربعة ألقاب متنوعة، لكن روما عندما استعان بكابيللو صنعا فريقا ممتعا قويا حقق اللقب الغائب منذ 18 عاما، لكن الريادة عادت مجددا لأندية الشمال الثلاثة.
• ومن بعد الجيالاروسي 2001 لم يخرج الاسكوديتو من أندية الشمال الثلاثة، اليوفي وميلان والإنتر، إلى يومنا هذا، وعندما استفرد الإنتر بحالة الدوري الإيطالي بعد (الكالتشيو بولي) لم يقف في وجهه سوى روما الذي وصف بأنه فاكهة الكرة الإيطالية.
كان انتصار روما 4/2 على الإنتر في الجولة الأخيرة صارما وله طعم خاص.. لقد أشفى روما غليله من الإنتر من أيام مضت، ويعرف ذلك جيدا الشاهدون على العصر توتي ودي روسي.
الفرنسي رودي جارسيا جاء ليصنع مجدا في إيطاليا..لقد صنع لنفسه ولروما رقما قياسيا عندما حقق الفوز في أول عشر جولات الموسم الماضي، وحطم رقم كابيللو، والآن يواصل المسيرة ويتخلف بثلاث نقاط فقط عن اليوفي بعد 13 جولة.
فاكهة الكالتشيو روما!
محمد هشبول2 دقائق للقراءة

حجم الخط
