جرى العرف الرياضي أن نسمع بإلغاء مباراة أو صفقة أو حتى كرت، ولكن لم نسمع أبدا بإلغاء ناد، أو بمعنى أدق نسفه من على الخارطة بمقره ولاعبيه وجماهيره وكأنه لم يكن! هي الإقصائية التي لا تقبل التأويل، وهي كارثة الرأي والتي لا تقبل من مشجع عادي فكيف بإعلامي، ولذلك فإن الاقتراح قد استحق النوم على نعش المنطق والوقوف على أطلال الحكمة.
لا أخفيكم أني فكرت مليا في هدم النصر، ولكن استوقفني مصير بعض الثروات لناد قد رحل (من يأخذ جماهيره وداعميه؟)، ولم أهتم كثيرا لمشاركته العالمية لأني أعلم يقينا من سيرثها؟
ثم لا أخفيكم أن شيطاني قد أغراني بفكرة غير عملية لتنفيذ هذا الاقتراح وهي التي تقتضي صناعة (طاقية) للإخفاء يلبسها النصر فيتلاشى لولا أن الطواقي صنعت ليلبسها الناس ضاغطة على الأدمغة ومتكئة على الآذان!