شراكة سعودية كندية لإدارة مشروع جبل صايد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
قالت شركة باريك جولد للتعدين أمس، إنها أسست مشروعا مشتركا مناصفة مع شركة التعدين العربية السعودية (معادن) لإدارة مشروع جبل صايد للنحاس التابع لها بالمملكة، في خطوة من شأنها تسريع عملية بدء الإنتاج، مبينة أنه من المتوقع أن يبدأ جبل صايد في شحن ركاز الخام مطلع 2016.
وكانت معادن المملوكة للدولة اتفقت في يوليو على شراء حصة قدرها 50% من المشروع الذي يقع على مسافة 120 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من المدينة المنورة مقابل 210 ملايين دولار.
وقالت معادن إنها ستدرج تأثير الاستحواذ على الحصة في بيانها المالي للربع الأخير من العام، ورغم أن بعض المحللين انتقدوا باريك لبيعها حصة 50% بأقل كثيرا من القيمة العادلة، إلا أن آخرين يرون أن إنشاء شراكة مع معادن يدعم باريك، لأنه يمكنها من العودة أخيرا إلى المسار للمضي قدما في مشروع واجه مشكلات تنظيمية وعقبات في الترخيص.
ويأتي ذلك أيضا في إطار جهود المملكة لخلق قاعدة صناعية قوية بجانب تكرير النفط وتصديره، حيث استحوذت باريك على الحصة في مشروع جبل صايد في إطار صفقة شرائها لإيكوينوكس لتعدين النحاس في 2011 مقابل 7.3 مليارات دولار كندي (6.41 مليارات دولار).، وجرى استكمال معظم أعمال البناء في المشروع لكن الإنتاج تأخر نظرا لمشكلات قانونية بشأن رخص التعدين.
وكانت معادن المملوكة للدولة اتفقت في يوليو على شراء حصة قدرها 50% من المشروع الذي يقع على مسافة 120 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من المدينة المنورة مقابل 210 ملايين دولار.
وقالت معادن إنها ستدرج تأثير الاستحواذ على الحصة في بيانها المالي للربع الأخير من العام، ورغم أن بعض المحللين انتقدوا باريك لبيعها حصة 50% بأقل كثيرا من القيمة العادلة، إلا أن آخرين يرون أن إنشاء شراكة مع معادن يدعم باريك، لأنه يمكنها من العودة أخيرا إلى المسار للمضي قدما في مشروع واجه مشكلات تنظيمية وعقبات في الترخيص.
ويأتي ذلك أيضا في إطار جهود المملكة لخلق قاعدة صناعية قوية بجانب تكرير النفط وتصديره، حيث استحوذت باريك على الحصة في مشروع جبل صايد في إطار صفقة شرائها لإيكوينوكس لتعدين النحاس في 2011 مقابل 7.3 مليارات دولار كندي (6.41 مليارات دولار).، وجرى استكمال معظم أعمال البناء في المشروع لكن الإنتاج تأخر نظرا لمشكلات قانونية بشأن رخص التعدين.
