يعتزم المركز السعودي لزراعة الأعضاء اعتماد توجه جديد من خلال دمج أطباء العناية المركزة في المستشفيات العامة بفرق زراعة الأعضاء لقرب الأطباء من المرضى وقدرتهم على التعرف على المتوفين دماغيا ليبلغ بعد ذلك المركز ليتواصل بدوره مع ذويهم.
وأكد مدير المركز الدكتور فيصل شاهين، وجود مساع بين المركز وهيئة التخصصات الصحية ووزارة الصحة لدمج أطباء العناية المركزة مع فرق المركز السعودي لزراعة الأعضاء ليصبحوا فريقا واحدا يسهم في إنقاذ حياة الآخرين من خلال التعرف على الوفاة الدماغية سريعا والإبلاغ عنها.
وأوضح أن المركز ينظم اجتماعات للتعريف بالبرنامج التطويري للتبرع بالأعضاء في المنطقة الغربية والذي يهدف للتعرف على الوفاة الدماغية داخل أقسام العناية المركزة ورفع مستوى الأداء بتلك الأقسام في 30 مستشفى في المرحلة الأولى ليمكنها من التعرف على حالات الوفاة الدماغية وإبلاغ المركز السعودي لزراعة الأعضاء عنها حتى تزداد أعداد المتبرعين بالأعضاء بعد الوفاة، مبينا أن زيادة أعداد المتبرعين بالأعضاء هدفها إنقاذ حياة كثير من المرضى الذين يعانون من الفشل العضوي النهائي إما في القلب أوالكلى أو الكبد أو إحدى الرئتين وذلك لا يتم إلا بموافقة أهالي المتوفين دماغيا وبما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وأخلاقيات مهنة الطب.
وزاد شاهين «التعاون بين الجهات الممثلة في وزارة الصحة والمجلس الصحي السعودي والهيئة السعودية للتخصصات الصحية والمركز السعودي لزراعة الأعضاء يهدف لإدخال التبرع بالأعضاء ضمن معايير اعتماد المستشفيات والهيئات الصحية والعناية المركزة والساعات العلمية للدورات والندوات التي يقيمها المركز في مجال التبرع بالأعضاء وزراعتها في مختلف المناطق».