نجهز أشخاصا عدة سنوات ليكونوا ممثلينا بشكل قوي في الاتحاد الآسيوي، وفجأة يصبح الأمر «ها من يبغى يترشح للاتحاد الآسيوي» يا أخوان ترى القصة ما هي اتحاد سعودي تقسم اللجان على الأعضاء حتى لا يغضب أحد» مهما كانت الكفاءة، هذا اتحاد آسيوي.
لست مع مجلس إدارة اتحاد القدم ولست مع الجمعية العمومية، أقف على مسافة واحدة من الطرفين، ولكن من غير المعقول أن أبعد أشخاصا لهم خبرة آسيوية أو أشخاصا تكفلنا بابتعاثهم لدراسة الإدارة الرياضية في الفيفا، وأعزلهم بقرار حسب التصويت، اختيار أفراد يمثلوننا يجب أن يكون أكبر من قرار اتحاد قدم لأن من أهّل هؤلاء هي الدولة وتمثيلهم خارجيا يمثل الوطن فلا يجوز أن يتم الترشيح بشكل عشوائي بطريقة اتحاد القدم «دي آسيا يا جماعة».
عندما ترشح الدكتور حافظ المدلج لرئاسة الاتحاد الآسيوي لم يكن قرار اتحاد الكرة فقط بل كان قرارا مشتركا بين عدة جهات لأن تلك المناصب لا تسير بطريقة نحبه أو نكرهه بل هل سيضيف لنا كدولة أم لا؟.
الأستاذ أحمد عيد اتخذ القرار الأخطر في أصعب وقت ربما سيكون ثمنه غاليا، فالتخبطات الداخلية للكرة بالتأكيد لن يقبل أحد أن تنقل خارجيا، فيكفينا في الداخل خرق القوانين والقرارات الفردية وكسر النظام الأساسي، السفينة لا تسير إلا بقبطان ماهر يستوعب كيف يتفادى الإعصار ويخرج بسفينته وركابه بسلامة.
أحترم كل أسماء اتحاد كرة القدم ولكن ما يحدث الآن يحتاج وقفة حازمة، وكان من المفترض أن يستوعبوا أن مرشحي الآسيوي قبل انتخاب اتحاد القدم، وهم يجهزون للمهمة الأصعب والأهم، ولا تستغربوا من أسلوب اتحاد القدم في أي وقت، سأقول رشحوني للآسيوي «كلها شوية إنجليزي ويمشي الموضوع».
رصاص
- ياسر المسحل أنت الأحق والأجدر .. وحتما سيكون مكانك الاتحاد الآسيوي، على يقين من ذلك.
- نختلف أو نتفق مع الدكتور حافظ المدلج هو رجل تربع على عرش لجنة التسويق في آسيا وهي لغة يبدع فيها، ولا أحد يعرف دهاليز المكان أكثر منه.
[email protected]

hana_alalwani@