تربطني به علاقة عن طريق صديق طفولتي لطفي موسى عندما كانا يعملان بمكتب الدكتور حامد هرساني يرحمه الله، في العطلة الدراسية السنوية.
وزاد ارتباطي به عندما تشاركنا في رحلة طلابية إلى المنطقة الشرقية مع زملاء من مدرسة تحضير البعثات والمعهد العلمي السعودي والمدرسة الرحمانية.
عرفته عن كثب عندما تم تعيينه مديرا للتلفزيون السعودي من قبل وزير الإعلام آنذاك محمد عبده يماني.
وفي عهده حقق التلفزيون نقلة نوعية في مجال الرياضة والشباب.
عملت تحت إدارته عندما كان مسؤولا في الرئاسة العامة لرعاية الشباب في الرياض.
عرفته عن قرب صاحب قلب كبير لا يحمل فيه إلا كل خير للناس.
اختلفت معه عدة مرات وكتبت في حقه الكثير في وسائل الإعلام، وكان بإمكانه إيقافي لما يحظى به من ثقة المسؤولين في نزاهته.
لكن لم يحدث ذلك، فقد وقف معي في كثير من المحن التي ألمت بي كمرضي ومرض ابنتي، شافاها الله.
لا أدري كيف أصفه؟
إنه إنسان بكل معاني الإنسانية.
ساهم مع الصديقين يرحمهما الله عبدالفتاح ناظر وعبدالله الدبل، في وضع حجر الأساس للاحتراف السعودي في كرة القدم.
إنه مدرسة للرياضة السعودية والفكر الرياضي، كما أنه صريح لا يعرف النفاق أو المجاملة أو المداهنة.. ليتنا نستفيد منه ومن تجاربه.
إنه الأكاديمي الخلوق والنموذج المشرف للرياضة السعودية الدكتور صالح بن أحمد بن ناصر.. ثروة رياضية يجب أن تستفيد منها كرتنا ومن تجاربها الناجحة.
رجل لم يأخذ نصيبه من الإنصاف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
