تذمر عدد من المواطنين جراء إهمال أمانة المدينة المنورة ردم إحدى الحفر المجاورة لإشارة طريق الجرف التي تضررت سياراتهم منها، مؤكدين أن الحفرة مضى على وجودها أكثر من عام دون أن ينبري لها أحد المسؤولين.
وذكر محمد الجهني، طالب بالجامعة الإسلامية، أنه اختصارا للوقت أثناء ساعات الصباح يذهب من طريق الجرف المؤدي إلى الجامعة، لكنه يحاول قدر المستطاع تجنب الحفرة الموجودة عند الإشارة حتى لا تسبب في تلفيات لسيارته بعد أن تضرر نتيجة للعبور من فوقها وعدم تبهه لها سابقا الأمر الذي جعله يحذر من الوقوع فيها.
وقال صالح الأحمدي، موظف بمستشفى أحد العام: إن الحفرة موجودة في شارع الجرف المؤدي إلى طريق الجامعات وطريق الخواجات منذ فترة طويلة وأضرت كثيرا بالسيارات، مطالبا الأمانة بردمها وتسويتها فورا.
وبين خالد عبدالعال أن منزله يقع في حي الجرف وهو مضطر إلى أن يسلك طريقا واحدا للوصول إليه، ولكنه يعاني من وجود تلك الحفرة التي تجعله حذرا حتى لا يسقط فيها فتتضرر سيارته مرة أخرى.
فيما تواصلت «مكة» مع أمانة المدينة المنورة للحصول على رد بخصوص هذه الحفرة وتزويدهم بصورتها بيد أن الرد لم يتم رغم مرور شهر.