ضرر النفايات الصلبة الملقاة على جنبات الطريق المؤدي لمنطقة الخمرة الواقعة بجنوب جدة يتعدى كونه مجرد إيذاء للعين، لا سيما وأنه يصل إلى أبعد من ذلك ليكون سبباً في الإصابة بأورام خبيثة نتيجة انكشاف هذه النفايات وانبعاث الغازات السامة منها عند تفاعلها مع الحرارة والعوامل الجوية الأخرى.
إطارات السيارات مصنوعة من مواد عضوية غير قابلة للتحلل، وذلك ما يجعل التخلص منها بشكل عشوائي أمرا في غاية الخطورة، فلن تجدي نفعاً عمليات ردمها أو حتى دفنها في باطن الأرض، إذ إنها تستغرق سنوات طويلة كي تتحلل، ما يجعل الطريقة المثلى لذلك هي إعادة تدويرها.
الخبير البيئي الدكتور علي عشقي، وصف رمي المخلفات الصلبة بـ»الهدر»، في ظل إمكانية الاستفادة منها لإنتاج مواد جديدة بإعادة تدويرها، ويقول لـ»مكة»: «لا بد أن تتخذ خطوات جادة في تقنيات إعادة تدوير النفايات، فنحن الآن نملك سيولة مادية كبيرة تجعلنا نغفل عن أهميتها الاقتصادية، غير أنه في المستقبل سنعي حجم ما أهدرناه منها».
ولفت إلى ضرورة تطبيق الأنظمة والقوانين البيئية التي أقرها مجلس الوزراء منذ 13 عاماً بصرامة، مشدداً على «أهمية استحداث قوة تساند الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في ضبط المخالفات المتعلقة بالبيئة والتي عادة ما يرتكبها أصحاب المصانع».
نفايات مهدرة يمكن تدويرها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
