«إن الله عز وجل لا ينظر إلى كثرة الأعمال أو قلتها بقدر ما ينظر إلى قيمة الإخلاص فيها، فالعاقل الفطن هو الذي يخلص النية لله تبارك وتعالى لأن الناس لا ينفعونه بشيء إذا راءى لهم بل هو الخاسر يوم القيامة.
بالإخلاص يكون التحاب في الله والقيام بحقوق المسلم، والحفاظ عليها، وبالإخلاص تكون مراعاة حق الجار، ونصحه ومعاونته، والأخذ على يديه إذا فرط والسؤال عنه، وغض البصر عن محارمه.
بالإخلاص تكون الشفقة والرحمة على المساكين، ومواساة الأيتام والأرامل، حتى إنك إذا أفرغت من دلوك في دلو أخيك أجرت على ذلك، بل من ذلك أن تبسمك في وجه أخيك صدقة إذا ابتغيت بها وجه الله تعالى».
خالد عبدالسلام- جامع الأزهر
الإخلاص لله طريق النجاة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
