فضل الأدب على العلم، وهما في أعالي الدرجات، يرفع بهما شأن المرء أو يخسف به، فحذار اللعب بهما، خاصة من شخص يفتقدهما، ففاقد الشيء لا يعطيه. ومع احترامي الشديد للقارئ العزيز لكنها واقعة وملموسة.. ضحكت عليهم شهرتهم بأنهم أصحاب شأن، فما هكذا تؤخذ الدنيا يا فتى!
أرجوك يا من قرأت رسالتي لا تسئ الظن فيّ، حكم ضميرك قبل أن تحكم عليّ، فربما أريدك أن تتجنب ما وقع فيه كبار النجوم، وبسبب هفوة طمس أحدهم تاريخه بيده، والأمثلة على ذلك كثيرة.
لا تسمع لمن يؤيدك في أخطائك ويصفق لك، فهو الصديق العدو، فالصديق من صدقك، فقد قالها سيدنا عمر، رحم الله امرأ أهداني عيوبي... فأين نحن منك يا عمر؟
الاعتذار عن الخطأ من شيم الكبار، وأنت كبير، عزيزي القارئ، وشدتك في سيطرتك على غضبك، ولست أنا من يقيمك، فما أغنانا عن خسارة الاحترام بيننا في «كورة»، فهي لعبة ترتقي بمن يمتلك المهارة وحسن الخلق، وتكون ندا لمن افتقدها، ولكنك لبيب واللبيب بالإشارة...