أعلن التحالف الدولي لمحاربة داعش، عن تشكيل قوات شبيهة بالبشمركة الكردية من مقاتلي العشائر المساندة للقوات الأمنية في الأنبار.
وقال رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت أمس «هذه القوات مكونة من 50 ألف مقاتل يتم تدريبها وتسليحها على نفقة التحالف الدولي».
وأوضح كرحوت، أن السفير الأمريكي في بغداد ستيوارت جونز اتصل به أمس الأول، وأبلغه أن قوات التحالف الدولي ستشكل قوات تعدادها 50 ألف مقاتل من العشائر، شبيهة بحرس إقليم شمال العراق، لتدريبها وتسليحها.
وأضاف أن هذه القوات سيتم تشكيلها بعد زيارة وفد من محافظة الأنبار لواشنطن خلال الأيام المقبلة.
وتابع كرحوت «هذه القوات بعد تدريبها وتسليحها ستتولى تحرير جميع مناطق الأنبار من تنظيم داعش وحماية الحدود مع جميع الدول التي تربط الأنبار بها، إضافة إلى أنها ستكون قوات رديفة لقوات الجيش والشرطة ولديها مهمات خاصة في جميع مناطق الأقضية».
ومنذ بداية العام الحالي، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضد داعش في أغلب مناطق محافظة الأنبار.
من جانب آخر أسفر اقتحام تنظيم داعش لبوابة المعبر الحدودي لمدينة عين العرب وتفجير سيارتين مفخختين، عن مقتل أربعة من عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية، كانوا مرابطين عند المعبر، كما خلف الاقتحام دمارًا كبيرًا في الأبنية، والمنازل والسيارات.
وأفادت وحدات حماية الشعب أن التنظيم فجر أيضًا أمس الأول سيارتين مفخختين على الجبهة الشرقية من المدينة، تلاها اشتباكات بين وحدات الحماية وعناصر التنظيم، وأسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل أكثر من 20 عنصرًا من داعش وأسر نحو 25 آخرين، فيما فجر ثلاثة من عناصر التنظيم أنفسهم بأحزمة ناسفة.
واستمرت الاشتباكات على المعبر عدة ساعات وانتهت باستعادة الأحزاب الكردية، والجيش الحر، السيطرة على المعبر، ومنطقة الصوامع» في الجانب التركي والتي انسحبت منها الأحزاب الكردية فيما بعد، بناءً على طلب من الجانب التركي.
50 ألف مقاتل يشكلون جيش عشائر الأنبار برعاية أمريكية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
