قالت وزارة الداخلية إنها لا تستبعد أن تكون حادثة إطلاق النار التي استهدفت مقيما دانمركيا في الرياض السبت 22 نوفمبر الماضي، عملا إرهابيا.
وأوضح المتحدث الأمني للوزارة اللواء منصور التركي لـ»مكة» أن التحقيقات ما زالت جارية في جريمة إطلاق النار التي تعرض لها الدانمركي، مضيفا «لم نستبعد أن تكون دوافع مرتكبيها إرهابية».
يأتي ذلك في وقت تبنى فيه تنظيم داعش مسؤوليته عن الحادثة التي استهدفت الدانمركي توماس هوبنر.
وكانت مواقع وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تتبع للتنظيم الإرهابي بثت أمس صورا وفيديو لعملية إطلاق النار معلنة تبنيها للعملية التي وقعت على طريق الخرج بمدينة الرياض.
وفي تسجيل مصور تحت «أول الغيث»، ظهر شخص غير معروف الهوية يستقل سيارة في طريق عام مطلقا النار على سيارة أخرى كانت تسير بجانب الأولى، وهذا التسجيل أصدرته مؤسسة إعلامية تتبع لتنظيم داعش تدعى «البتار».
من جهته قال موقع سايت الذي يرصد الحركات الإسلامية المتشددة إن مجموعة من أنصار داعش نشرت تسجيلا مصورا تقول إنه يظهر أفرادها ينفذون عملية إطلاق نار في السعودية على مواطن دانمركي نجا من الهجوم.