على قدم وساق، تتواصل حاليا أعمال الصيانة والتأهيل في أرجاء قصر المؤسس، الملك عبدالعزيز في محافظة وادي الدواسر، ليرتدي حلته الجديدة تنفيذا للعقد الذي وقعته الهيئة العامة للسياحة والآثار مع إحدى المؤسسات الوطنية بمبلغ مليون و413 ألف ريال في صفر الماضي، لتأهيل القصر الذي أمر ببنائه المؤسس قبل 107 أعوام، حتى يصبح مقرا لمكتب السياحة والآثار في محافظتي وادي الدواسر والسليل.
وأوضح مدير مكتب الهيئة في المحافظة عايد الحماد، أن العمل جار في القصر لترميم أجزاء منه مع الحفاظ على مكوناته الأساسية القديمة، مبينا أن الهيئة ستطرح مناقصة جديدة عن تخصيص جزء من القصر ليكون متحفا للهيئة في الوادي.
وكان الملك عبدالعزيز قد حدد موقع بناء قصره في منطقة مرتفعة بين مركزي اللدام والخماسين، وأطلق على القصر عدة أسماء أقدمها ما ذكره عبدالله فيلبي، أحد المستكشفين البريطانيين عند زيارته للوادي في 1336هـ.
وأشار فيلبي إلى أن القصر سمي باسم «برزان»، بينما عرف في أوساط أهل الوادي بقصر «الشيوخ»، أما مسمى قصر الملك عبدالعزيز فهو حديث، حيث جرت العادة على إطلاق اسم المؤسس على معظم القصور التي شيدت في عهده، عرفانا بالجهود التي بذلها من أجل توحيد أركان البلاد، وتحقيق الأمن والخير لها بفضل الله تعالى.