تخبره بحلول أزمة البطالة والتي قد تم تطبيقها في دول أخرى، فيقول لك (ياخي حنا غير). تتحدث عن حلول أزمة الازدحامات المرورية والتي تم تطبيقها في بعض الدول فيقاطعك بأنه من المستحيل أن تنجح هذه الحلول لدينا! وإذا سألته عن السبب، سيكون جوابه (ياخي حنا غير). تحدثه عن الحلول المطبقة في الدول العظمى والصغرى للحد من احتكار الأراضي، وبالتالي القضاء على أزمة السكن، يرد عليك بأنه من الممكن تطبق هذه الحلول «هناك» ولكن من الصعب أن تطبقها «هنا»، وطبعاً السبب هو (ياخي حنا غير)، والأمثلة تطول وتطول، والجواب (هوّا هوّا).
هذه العقلية ترفض الحلول، ليس لأنها غير مقتنعة بجدواها، ولكن لأنها أصيبت باليأس من انتهاء هذه القضايا، فتوجهت لـ(ياخي حنا غير) لأجل أن تواسي نفسها بإعطائنا حالة خاصة و(غير).