أكد محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج، أن الوضع الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي مستقر، ولن يتأثر بانعكاسات سلبية نتيجة لتذبذب وانخفاض أسعار النفط، مشيرا في تصريح لـ"مكة" إلى أن دول التعاون شهدت معدلات نمو كبيرة خلال السنوات الماضية، وجمعت سيولة كافية لمواجهة الوضع الطارئ.
مبينا مساهمة القطاع الخاص في الوضع من خلال حصة كبيرة من المشاريع التنموية، داعيا دول التعاون في حال استمرار هبوط أسعار النفط إلى اتخاذ إجراءات من شأنها معالجة أي أمور تنتج عن هذا الهبوط.
إلى ذلك، أكد المعراج، في كلمة له أمام مؤتمر المصارف الإسلامية الذي انطلقت أعماله في المنامة أمس، أن البنوك الإسلامية صناعة مالية تتطلب تعزيزا واستكمالا بنظم مؤسساتية بما يضمن استمرارها ونموها، مشيرا إلى أن المصرفية الإسلامية أكملت أربعة عقود من الأدوات المالية الجديدة، مثل الصكوك والتكافل وإعادة التكافل والسوق المالية الإسلامية وإدارة الأموال إسلامياً، لكنه لفت إلى أن تلك الأدوات ليست كافية بل يجب تأطير آليات أخرى يتم تداولها من آن لآخر كالوقف. وطالب المؤسسات والمصارف الإسلامية باعتماد حوكمة الشركات في أعمالها، وما تشمله من محاسبة وتدقيق ومراجعة، وأن تتبنى تلك البنوك المعايير المصرفية الدولية، وكذلك تلك الصادرة عن المؤسسات الرقابية ومصدري المعايير الإسلامية والدولية مثل بازل3 من جانب السيولة، وغيرها من المواضيع التي تعتمد في البنوك التقليدية.